انقسام وحذر داخل إدارة ترامب بشأن توجيه ضربات لإيران

السياسي – أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ورئيسة موظفي البيت الأبيض، خلال مناقشات داخلية، على ضرورة توخي الحذر في ما يتعلق بإمكانية توجيه ضربات عسكرية لإيران، في ظل حساسية الموقف الإقليمي وتداعيات أي تصعيد محتمل.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة، قولها إن “ويتكوف استمع بشكل مباشر إلى مخاوف حلفاء عرب للولايات المتحدة، وأبدى رغبة في تجنب اندلاع جولة جديدة من العنف مع إيران قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة”.
وقال المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن “لا أحد يعرف ما سيفعله الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران سوى الرئيس نفسه”، مؤكدة أن القرار النهائي لا يزال بيده.
وأضافت المتحدثة، أن “الرئيس ترامب أبقى العديد من الخيارات مطروحة في التعامل مع الملف الإيراني”، في إشارة إلى استمرار حالة الغموض الاستراتيجي التي تتبعها الإدارة الأمريكية حيال طهران.
وكانت وسائل إعلام غربية قد ذكرت، في وقت سابق، أن “السعودية وقطر وسلطنة عُمان تحاول إقناع ترامب بعدم توجيه ضربات إلى إيران”.
كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، نقلًا عن مصادر، بأن مسؤولين في دول عربية يرون أن التوتر في منطقة الخليج تراجع، بعدما أسهمت جهود دبلوماسية مكثفة في ثني ترامب عن توجيه ضربات لإيران ومنح مزيد من الوقت للمفاوضات.
من جانبها، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلًا عن مصدر في الإدارة الأمريكية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب أيضًا من ترامب تأجيل أي خطط لشن هجوم عسكري على إيران.