ايباك تبحث بشكل سري عن قيادة جديدة لمواجهة واقع مناهض لها في الولايات المتحدة

تمر منظمة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة AIPAC بمرحلة إعادة هيكلة داخلية حساسة، في ظل معاناتها من تراجع سياسي وضغط متزايد في الحياة السياسية الاميركية.
المنظمة الني تقدم رشاوي للتأثير على الحياة السياسية الاميركية تبحث بشكل سري عن مدير للعمليات السياسية ومستشار قانوني جديد.
وتكشف نية اجراء هذه التغيرات ان المنظمة ليست فقط في حالة تراجع، بل في مرحلة إعادة تموضع استراتيجي تحاول خلالها الحفاظ على نفوذها السياسي، لكن بأسلوب أكثر حذرًا، في ظل بيئة سياسية أمريكية أصبحت أكثر عدائية تجاهها، خصوصًا داخل قاعدة الحزب الديمقراطي.
حسب وثيقة الاعلان السري عن شاغر المرفقة فالحديث ليس عن دور قانوني تقليدي فقط، بل يجمع بين:
إدارة النشاط السياسي
حماية المنظمة من المخاطر القانونية والإعلامية بهدف: تمكين “نشاط سياسي قوي لكن محسوب”.
وتعكس لغة الاعلان البيئة الأكثر تعقيدا التي باتت تعمل بها ايباك ويشير الاعلان ان التوظيف يتم في ظل بيئة “تحت تدقيق شديد”، ما يعكس حساسية العمل السياسي والجدل المتزايد حول نفوذ AIPAC