في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أوضحت إيران موقفها من أي هجوم عسكري محتمل على أراضيها.
وقالت طهران في رسالتها: “إذا تعرضت (البلاد) لعدوان عسكري فإنها ستعتبر قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية في المنطقة أهدافًا مشروعة”.
وذكرت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في الرسالة أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران “تنذر باحتمال حقيقي لشن عدوان عسكري”، وشددت على أن إيران لا ترغب في الحرب.
وأكدت الرسالة أن إيران سترد “بحزم” في حال تعرضها لعدوان عسكري.
والخميس، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستحدد خطواتها المقبلة في غضون 10 أيام إذا لم توافق إيران على اتفاق نووي، مما يمنح طهران موعدًا نهائيًا جديدًا، في وقت يدرس فيه توجيه مجموعة ثانية من الضربات ضد البلاد.
وصرح ترامب أمام عدد من الشخصيات البارزة في تجمع “مجلس السلام” حول غزة، قائلًا: “أشياء سيئة ستحدث” إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق.
وأضاف: “قد نضطر إلى اتخاذ خطوة إضافية أو قد لا نفعل. ربما سنبرم اتفاقًا.. ستعرفون النتيجة خلال الأيام العشرة القادمة على الأرجح”.
وخلال الأيام القليلة الماضية، واصلت الولايات المتحدة نقل مقاتلات متطورة من طرازي F-35 و F-22 نحو الشرق الأوسط، وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤول أمريكي. كما أن حاملة طائرات ثانية محملة بطائرات هجومية وطائرات حرب إلكترونية في طريقها للمنطقة، بالإضافة إلى وصول طائرات القيادة والسيطرة الضرورية لتنظيم الحملات الجوية الكبرى، كما نُشرت دفاعات جوية حيوية في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.





