ابدت طهران استعدادها للوساطة بين العربية السعودية ومليشيا الحوثيين المدعومة من ايران في اليمن، وزعمت انها تعمل على تغليب الحل السياسي على المواجهة العسكرية، بعد ساعات من مقتل واصابة عشرات المدنيين في غارات حوثية على مطارات السعودية
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حسبما ذكر الوزير الإيراني على قناته بمنصة تليغرام.
وأفادت وزارة الخارجية السعودية، مساء الأحد، أن الأمير فيصل بن فرحان، تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.
وفي منشوره على تليغرام، ذكر عراقجي أنه بحث مع نظيره السعودي، مساء الأحد، التطورات الجارية في المنطقة وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وأعرب عن قلقه إزاء تصاعد التوترات، مؤكدا أن “الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحل السياسي سيؤديان إلى زيادة تعقيد الوضع القائم”.
وأعلن استعداد طهران لتقديم أي مساعدة من شأنها إطلاق حوار بين الرياض والحوثيين والتوصل إلى تسوية سياسية.
ويأتي الاتصال وسط تصعيد أمني خطير شهدته السعودية خلال الأيام الأخيرة، إذ تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجمات متكررة، أسفر أحدها، السبت، عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، بحسب هيئة الطيران المدني السعودية.
كما استُهدف المطار مجددا الأحد، ما أدى إلى وقوع إصابات واندلاع حريق في إحدى صالاته.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد، استهداف مطار الملك فهد الدولي في الدمام أيضا، مؤكدة بدء تقييم الأضرار وفحص سلامة المنشآت بالتنسيق مع الجهات المختصة.