كشفت صحيفة وول ستريت جورنال ان إيران رفضت المطالب الأميركية الـ 15 التي تضمنتها وثيقة الرئيس الاميركي دونالد ترامب وأبلغت الوسطاء رسميًا أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أميركيين في باكستان خلال الأيام المقبلة.
وكانت الولايات المتحدة اعلنت في وقت سابق ان ايران وافقت على بعض المطالب وانها تجري مفاوضات بشان النقاط والمطالب الاخرى
وأوردت وكالة «فارس» للأنباء الإيرانية شبه الرسمية نقلاً عن مصدر لم تسمه، الجمعة، أن طهران رفضت اقتراحاً أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ساعة.
وأضاف المصدر أن الاقتراح قُدم الأربعاء عبر دولة أخرى لم يُذكر اسمها في التقرير.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال في وقت سابق هذا الأسبوع عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران طلبت وقفاً لإطلاق النار، وهو ما نفته طهران. وذكر مطّلعون على الملف أن ترمب كان قد لمّح بدلاً من ذلك إلى استعداده للنظر في وقف لإطلاق النار إذا أعادت إيران فتح مضيق هرمز.
وفي مستهل هذه الجولة من الجهود الدبلوماسية، أفادت إيران بأنها لن تنهي الحرب إلا إذا دفعت الولايات المتحدة تعويضات، وانسحبت من قواعدها في الشرق الأوسط، وقدّمت ضمانات بعدم تكرار الهجوم، إلى جانب مطالب أخرى، وفق ما ذكره الوسطاء سابقاً.
وقال ترمب إن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقفاً لإطلاق النار، في منشور على منصته «تروث سوشال». غير أن إيران لديها مرشد أعلى جديد، لا رئيس جديد. وكتب ترمب: «سننظر في الأمر عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً وخالياً»، مضيفاً: «إلى أن يحدث ذلك، نواصل ضرب إيران».






