جاري التحميل...

خطة ايران لـ 7 ايام: رفع الحصار مقابل فتح هرمز واميركا تعلق

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، امس الجمعة، إنه بحث الحرب مع إيران مع نظيره الصيني شي جينبينغ، مؤكداً، رداً على سؤال بشأن إمكانية إحراز تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز: «أعتقد أننا سنحقق نتائج رائعة»، فيما تمسكت طهران بخطة مدتها 7 ايام والكرة الان في ملعب واشنطن

اميركا تعلق على خطة الايام السبعة 

علق مسؤول في البيت الأبيض، فجر اليوم السبت، على الخطة الأيام السبعة التي قدمتها إيران للولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق “هرمز” واستئناف المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقال المسوؤل الأمريكي لشبكة (CNN) رداً على استفسار بشأن المقترح الإيراني الجديد: “عقدنا مناقشات بناءة مع إيران عبر وسطاء ونواصل مناقشة المسائل النووية”.

وأضاف: “تتمتع الولايات المتحدة بموقف قوي للغاية يمنحها السيطرة على مضيق هرمز، لذا فنحن لسنا في عجلة من أمرنا؛ فقد عبرت المضيق الليلة الماضية شحنات نفطية بلغت نحو 22 مليون برميل”.
عراقجي : خطة ايرانية من 7 نقاط 

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من الأمم المتحدة إن إيران قدمت لأمريكا خطة ملموسة على مدى 7 أيام، مبينا أن القرار بات الآن بيد واشنطن، بحسب وكالة “رويترز”.

وأضاف أن مدة الأيام السبعة ستبدأ ما إن تقبل الولايات المتحدة بالخطة، مشددا على أن طهران “لن ترضخ للضغوط أو تتنازل عن حقوقها السيادية”.

“المقترح الذي قدمته إيران إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء هذا الأسبوع ينص على أن تستوفي واشنطن شروطاً معينة خلال 7 أيام من أجل استئناف المحادثات وإعادة فتح المضيق”، حسبما نقلت شبكة “سي إن إن”.

في حين رفض وزير الخارجية الإيراني الخوض في تفاصيل هذه الشروط، لكنه قال إنها “لا تتجاوز ما تضمنه مذكرة التفاهم” التي جرى التوصل إليها في إسلام آباد، وانهارت لاحقاً مع عودة الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

كما قال عراقجي إن “فترة الأيام السبعة الممنوحة للولايات المتحدة لاستيفاء الشروط ستبدأ في اليوم التالي لموافقة واشنطن على المقترح”، مضيفاً أن طهران تنتظر رداً من الولايات المتحدة، وأنها “ليست في عجلة من أمرها”.

وأشار إلى أن الإجراءات التي ينبغي لأمريكا اتخاذها ليست جديدة وهي كلها واردة بالفعل في مذكرة التفاهم، معتبرا أن “قبول واشنطن للخطة سيؤدي في النهاية إلى فتح مضيق هرمز”.

وأكد عراقجي التزام إيران بضمان سلامة وأمن الملاحة في المضيق ومحيطه، وقال؛ إن استعادة أمن الملاحة لا تتم بالإجراءات العسكرية، مشيرا إلى أن طهران التزمت بترتيبات المرور الآمن للسفن وفقا لمذكرة تفاهم، فيما اتهم واشنطن بانتهاكها.

وقد قال مصدران إيرانيان ومسؤولان إقليميان ومصدران دبلوماسيان غربيان، إن المحادثات تصطدم ب”عقبة كؤود”، وهي عدم رغبة أي من الطرفين في أن يكون البادئ بالتنازل عن أوراقه، ولكن إيران تدرك رغم موقفها المتصلب الكلفة الاقتصادية لمواجهة ممتدة، وفق ما نقلت “رويترز”.

كذلك ذكر مسؤول إيراني كبير أن أكثر السبل واقعية لإنهاء هذا المأزق يتمثل في ترتيب تدريجي، تسمح إيران من خلاله بالملاحة في مضيق هرمز مقابل أن ترفع الولايات المتحدة حصارها الاقتصادي، مع احتمال حصول طهران على أصول مجمدة. وأضاف أن “أحد السبل الممكنة للمضي قدما هو حل الأزمة على مراحل، على أن تكون البداية بإنهاء الحصار ومعاودة فتح مضيق هرمز”.

 

وفي الجانب الإيراني، قال الرئيس مسعود بزشكيان، إن بلاده تريد العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن في يونيو (حزيران)، بعد أيام من قوله إن إيران «لن تخضع» للولايات المتحدة.
وأشاد برغبة الصين في إحياء مذكّرة التفاهم، كاتبا في منشور على «إكس» أن «إيران تشاركها هذه المقاربة وتشدّد على ضرورة العودة إلى ذاك التفاهم».

تهديد ايراني للدول العربية 

من جهة أخرى، هددت إيران الدول المجاورة التي تختار تطبيق العقوبات الأميركية الجديدة على شركات الطيران الإيرانية، بعدما أدت الإجراءات إلى فرض قيود على الرحلات الدولية من إيران وإليها. وقال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، إن طهران لن تقبل بحرمانها من خدمات الطيران والمطارات، محذراً من أن «أي دولة في المنطقة» قد تواجه التداعيات نفسها.

وكانت دول عديدة قد أوقفت تعاملها مع شركات الطيران الإيرانية ورفضت السماح لها باستخدام أجوائها.