ايطاليا وفرنسا تمنعان عبور الذخائر والطائرات الاميركية في اجواءهما وترمب غاضب

انقلبت فرنسا وايطاليا على الرئيس الاميركي دونالد ترمب حيث منعتا الطائرات والذخائر الاميركية التي تمر الى اسرائيل او الى مركز الصراع مع ايران من العبور في اجواءهما مما دفع ترمب ليستشيط غضبا ويهاجم الدولتين الاوربيتين العضوتين في حلف الناتو

واعلن مسؤول ايطالي ان حكومة بلاده رفضت منح قاذفة قنابل اميركية الاذن لاستخدام قاعدة سيبونيلا في صقيلية الايطالية قبل ايام ، وكانت القاذفة في طريقها الى القاعدة عندما علم الجيش الايطالي بقرب وصولها، وقال الجيش الايطالي على ترمب ان يطلب الاذن اولا من ايطاليا، باستخدام القواعد الجوية لطائرات مشاركة في القتال ، وقال لم تتقدم واشنطن باي شي من هذا القبيل وبالتالي فان عبور او هبوط هذه القاذفة على الاراضي الايطالية مرفوض

وفي فرنسا رفضت حظر الطائرات الاميركية فوق اراضيها وقال ترمب ان باريس لم تسمح للطائرات الاميركية المتجهة الى اسرائيل من العبور في اراضيها وهي محملة بالذخائر الى اسرائيل لاستخدامها في الحرب

وهذا الرفض هو الاول من نوعه الذي تتخذه فرنسا منذ بدء الصراع

الرفض الاوربي جاء بعد تحذير الرئيس الاميركي ومهاجمته للحكومة البريطانية التي رفضت ارسال قوات قتالية لمساندته ضد ايران ، واعلن ان على بريطانيا ان تشتري الغاز والنفط من الان فصاعدا من اميركا

الموقف الاوربي توحد اليوم ضد الهيمنة الاميركية واهواء الرئيس ترمب وشطحاته في العالم والتي عادت بالدمار الاقتصادي على الدول كافة وهي التي بالكاد تتعافى اليوم من ازمة كورونا، ليضعها ترمب في فوهة المدفع مجددا حيث بدات تعاني من نقص في امدادات وسائل الطاقة وهو ما سيرفع اسعار السلع والمواد الاساسية ، وقد يفجر ازمات اجتماعية وسياسية واقتصادية ويدفع لاندلاع احتجاجات واضطرابات ضد الحكومات الغربية وفي كل دول العالم.

لقد ورط الرئيس الاميركي دونالد ترامب العالم بالحرب على ايران وهو يعلم قدرتها على السيطرة على المنافذ العالمية ، وهو الساعي للضغط على الصين ومنعها من استخدام الطاقة ، وانقاذ رئيس حكومة الاحتلال من فضائح الفساد والرشوة واستغلال المنصب، وهو على يقين بان الصين تقدم للعالم اجمع السلع والمواد الاساسية باسعار معقولة .