بؤرة استيطانية جديدة على جنوب نابلس

السياسي – نصب مستوطنون متطرفون بؤرة رعوية استيطانية جديدة،على قمة جبل “عين عينيا” في تلفيت جنوب نابلس، والذي تمتد سفوحه على أراضي 4 بلدات وهي تلفيت وجالود وقريوت وقصرة، جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

وحذّر رئيس مجلس قروي تلفيت  من خطورة وتداعيات البؤرة الجديدة على جبل “عين عينا”، مشيرًا إلى أن مساحة المنطقة المستهدفة والمهددة تُقدّر بنحو أربعة آلاف دونم، فيما تُعد قمة الجبل ثالث أعلى قمة في محافظة نابلس.

وأكد أن هذه البؤرة تشكّل تهديدًا مباشرًا للمنطقة التي تُعد الامتداد الوحيد لبلدة تلفيت والبلدات المجاورة، في ظل سيطرة الاستيطان على باقي الجهات منذ فترات طويلة، لافتًا إلى أن الجبل وسفوحه يمثلان المتنفس الوحيد للتوسع العمراني، إضافة إلى كونهما موقعًا للاستجمام والتنزه خلال أشهر الربيع.

وبيّن أن المنطقة مصنفة “ب”، وأن إقامة بؤرة استيطانية فيها يُعد استفزازًا للأهالي والمزارعين، نظرًا لكثرة الأراضي الزراعية فيها، خاصة كروم العنب، إضافة إلى نشاطات الفلاحة المتواصلة، فضلًا عن وجود برج لتقوية الاتصالات.

وأشار إلى أن الأهالي فوجئوا قبل يومين بقيام المستوطنين بنصب خيمتين كبيرتين في الموقع، وإحضار قطيع من الماشية، ورفع العلم الإسرائيلي.

ويُعرف جبل رأس العين (عين عينيا)، الواقع في الجهة الشرقية من قرية تلفيت، بأنه من أعلى الجبال في المنطقة، إذ يبلغ ارتفاعه نحو 900 متر عن سطح البحر، ويُعد ثالث أعلى جبل في منطقة نابلس بعد جبلي عيبال وجرزيم، ويتيح موقعه الإشراف على المناطق المحيطة كافة.

وأمس الأربعاء، نصبت مجموعة من المستوطنين، خياما على الأراضي التي تتوسط قرى: قصرة، وتلفيت، وجالود، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.