السياسي -متابعات
في ليلة احتفالية خطفت الأنظار، تُوّجت باثاما جيتساوات، ممثّلة تشونبوري، بلقب “ملكة جمال غراند تايلاند 2026” (Miss Grand Thailand)، لتسجّل عودة قوية إلى عالم مسابقات الجمال بعد مرحلة سابقة اختارت فيها الابتعاد عن هذا المسار لملاحقة شغفها الفني.
ولم يقتصر تألقها على التاج فحسب، بل نجحت أيضاً في حصد جائزة “اختيار المصوّرين الصحافيين”، في إشارة واضحة إلى الحضور اللافت الذي ميّزها طوال المنافسة.

تتويج مستحق بعد منافسة لافتة
جاء فوز باثاما جيتساوات بعد مشاركة لاقت اهتماماً واسعاً، حيث برزت منذ المراحل الأولى للمسابقة بفضل حضورها الواثق، وكاريزمتها الواضحة، إلى جانب إطلالاتها المدروسة التي منحتها أفضلية على المسرح.
واعتبر كثيرون أن تتويجها لم يكن مفاجئاً، بل نتيجة طبيعية لمسار ثابت من الأداء القوي والثقة التي عكستها في مختلف محطات المسابقة.

من التنازل عن اللقب إلى العودة الأقوى
اللافت في قصة باثاما جيتساوات أن هذا الإنجاز يأتي بعد قرار سابق اتخذته بالتخلّي عن لقب “ملكة جمال الكون تشونبوري”، حين اختارت آنذاك التركيز على مسيرتها الغنائية ومتابعة طموحاتها الفنية بعيداً من أجواء المنافسات الجمالية.
لكن عودتها هذا العام حملت طابعاً مختلفاً، إذ بدت أكثر نضجاً وثباتاً، وكأنها عادت لتؤكد أن بعض الأحلام قد تتأخر… لكنها لا تموت.

جائزة إضافية تؤكد حضورها الإعلامي
إلى جانب التاج، فازت جيتساوات بجائزة “اختيار المصوّرين الصحافيين”، وهي جائزة تعكس مدى تأثيرها البصري وحضورها أمام العدسات، سواء من حيث الإطلالة أو القدرة على لفت الانتباه في كل ظهور.
وهذا الفوز المزدوج عزّز من مكانتها كواحدة من أبرز الوجوه التي طبعت نسخة هذا العام من المسابقة.

ملكة جديدة… وحضور واعد
بتتويجها بلقب “ملكة جمال غراند تايلاند 2026″، تفتح باثاما جيتساوات صفحة جديدة في مسيرتها، وسط ترقّب لما ستحمله المرحلة المقبلة، سواء على صعيد الجمال أو الفن أو الحضور الإعلامي.
فهي لم تفز فقط بلقب جمالي، بل نجحت أيضاً في تحويل عودتها إلى لحظة انتصار شخصية ومهنية، تؤكد أن الرهان على الذات قد يصنع أجمل النهايات… أو ربما أجمل البدايات.







