السياسي – خرج طلاب المدارس الثانوية وأعضاء حركة “السترات الصفراء” إلى شوارع العاصمة الفرنسية، فيما سجّلت أولى المواجهات في المدينة.
وانطلقت المظاهرة الرئيسية عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، في “ساحة الجمهورية”، فيما بدأت مجموعات احتجاجية بالتجمع في مناطق متفرقة من المدينة.
ويرفع المحتجون مطالب تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والطاقة، وزيادة الأجور والمعاشات، وتحسين الخدمات العامة وظروف التعليم.
وقامت الشرطة الفرنسية بإلقاء المزيد من القنابل المسيلة للدموع بين حشود المحتجين في ساحة الجمهورية في باريس، وبحسب تقارير إعلامية، فأن الشرطة تقوم بتفتيش كل من يدخل إلى ساحة الجمهورية للاحتجاج وتصادر مقتنيات
ووفق حصيلة أعلنتها عدة منظمات مشاركة، تظاهر السبت، نحو 800 ألف شخص في باريس ومدن فرنسية أخرى، فيما أفادت وزارة الداخلية الفرنسية بأن عدد المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد بلغ نحو 550 ألفا، بينهم 110 آلاف في باريس
وفي مارسيليا، انطلقت تحركات احتجاجية ضمن التعبئة الوطنية ضد الأوضاع الاجتماعية، وألقى محتجون في المدينة زجاجات وحجارة على الشرطة، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع، فيما دعا اليسار الفرنسي إلى النزول إلى الشارع، مؤكدًا أن الحكومة لن تتحرك ما لم تتسع التعبئة والاحتجاجات.
ماكرون يدعو للتهدئة
ومن بروكسل، دعا ماكرون، إلى “الهدوء والاحترام”، مؤكدا أن الحق في التظاهر يجب أن يقترن “باحترام الأشخاص والممتلكات”.
واعتبر ماكرون مؤخرا أن المطالب “المشروعة” للطلبة يجري “استغلالها لأغراض سياسية”، وفقا لمتحدثة حكومية.
وأعلن زعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون دعمه للحراك الطالبي، وشارك في إحدى التظاهرات في باريس.
في المقابل، أعرب حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبن، الأوفر حظّا للفوز في الانتخابات، عن دعمه للشرطة، محمّلا الطلبة مسؤولية أعمال العنف.