السياسي – تظاهر آلاف في باريس، الأحد، احتجاجًا على وفاة مهاجر موريتاني أثناء احتجازه، مردّدين شعارات بينها “قوة شرطة تقتلنا”.
وتجمع المتظاهرون أمام المأوى الذي كان يقيم فيه الحسن ديارا (35 عامًا) في شمال شرق العاصمة، قبل أن توقفه أمامه الشرطة بعنف ليل 14 كانون الثاني/يناير.
وأظهر مقطع فيديو صوّره الجيران وتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، شرطيًا يوجه لكمات الى رجل ممدد أرضًا، بينما وقف عنصر آخر متفرجًا.
🔥🔥À MINEAPOLIS COMME À PARIS, LA POLICE TUE‼️🩸🩸
📢Manifestation aujourd’hui à Paris pour El Hacen Diarra, contre les violences policières, et contre ce système capitaliste et raciste !! 🤬💥 pic.twitter.com/yipBrFoJK0
— Armelle Pertus (@armelle_pertus) January 25, 2026
ورفع المحتجون، وبينهم أفراد من عائلة ديارا، لافتات تطالب بـ”العدالة” وتخاطب الضحية “ارقد بسلام”، قبل أن يتجهوا في مسيرة نحو مركز الشرطة الذي احتجز فيه المهاجر.
وكانت العائلة قد تقدمت بشكوى تتهم فيها قوات الأمن بـ”العنف المتعمد الذي أدى إلى الوفاة”، وفق ما قال محاميها ياسين بوزرو لفرانس برس قبل أسبوع. وأعلنت شرطة باريس فتح تحقيق داخلي في ملابسات توقيف ديارا ووفاته.
وبحسب العائلة، كان ديارا يشرب قهوة خارج المأوى عندما التقى عناصر الشرطة، قبل أن يتدهور الموقف.
ويقول الادعاء إن الشرطة ذكرت أنها رأت ديارا يلف سيجارة حشيش، وأقدمت على توقيفه بعدما رفض تفتيش جسده. واحتُجز بتهمة مقاومة التوقيف وحيازة “مادة بنية تشبه القنب” ووثائق إدارية “مزورة”.
وأفاد عناصر الشرطة بأنه أثناء انتظاره على مقعد في مركز الشرطة، شوهد ديارا يفقد وعيه، فاستُدعي مسعفون حاولوا إنعاشه، ولكن أُعلن عن وفاته.
وقالت ديانكو سيسوكو، ابنة عم ديارا، لـ”فرانس برس” خلال التظاهرة “لا أعتقد إطلاقا أننا سنرى العدالة، لأنه حتى قبل وفاة الحسن كانت هناك وفيات أخرى مرتبطة بالشرطة ولم تتحقق العدالة”.








