بافتا 2026: قائمة الفائزين الكاملة و مفاجآت الحفل

السياسي -متابعات

اختُتمت مساء امس فعاليات حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) لعام 2026، والذي أُقيم في العاصمة البريطانية لندن وسط حضور واسع لنجوم وصنّاع السينما من مختلف أنحاء العالم. وشهد الحفل منافسة قوية بين أبرز الأعمال والأسماء الفنية على جوائز الفئات السينمائية المتنوعة.

أُقيم الحفل في قاعة رويال فستيفال هول داخل مركز ساوث بانك، وقدّمه النجم آلان كامينغ خلفًا لـ ديفيد تينانت الذي تولّى تقديم نسختي 2024 و2025.

نجوم عالميون على مسرح بافتا

شهدت الأمسية مشاركة نخبة كبيرة من نجوم الفن الذين أعلنوا الجوائز، من بينهم: أليسيا فيكاندر، عليا بهات، برايان كرانستون، كيليان مورفي، إيثان هوك، جيليان أندرسون، غلين كلوز، كيت هدسون، مونيكا بيلوتشي، ريز أحمد، سادي سينك، وستورمزي، إلى جانب عدد كبير من الفنانين والمشاهير.

قائمة الفائزين بجوائز بافتا 2026

أفضل فيلم

One Battle After Another

فيلم بريطاني متميز

Hamnet

أفضل عمل أول لمؤلف أو مخرج أو منتج بريطاني

My Father’s Shadow

أفضل فيلم بلغة غير الإنجليزية

Sentimental Value

أفضل فيلم وثائقي

Mr. Nobody Against Putin

أفضل فيلم رسوم متحركة

Zootopia 2

أفضل فيلم للأطفال والعائلة

Boong

جوائز الإخراج والتمثيل

أفضل مخرج: بول توماس أندرسون — One Battle After Another

أفضل ممثلة: جيسي باكلي — Hamnet

أفضل ممثل: روبرت أرامايو — I Swear

أفضل ممثلة مساعدة: وومي موساكو — Sinners

أفضل ممثل مساعد: شون بن — One Battle After Another

كما حصد روبرت أرامايو جائزة النجم الصاعد.

الجوائز التقنية والفنية

أفضل سيناريو أصلي: Sinners

أفضل سيناريو مقتبس: One Battle After Another

أفضل تصوير سينمائي: One Battle After Another

أفضل مونتاج: One Battle After Another

تصميم وإنتاج

أفضل تصميم أزياء: Frankenstein

أفضل مكياج وشعر: Frankenstein

أفضل تصميم إنتاجي: Frankenstein

الصوت والمؤثرات

أفضل موسيقى تصويرية أصلية: Sinners

أفضل صوت: F1

أفضل مؤثرات بصرية: Avatar: Fire and Ash

جوائز الأفلام القصيرةجوائز الأفلام القصيرة

أفضل فيلم رسوم متحركة بريطاني قصير: Two Black Boys in Paradise

أفضل فيلم بريطاني قصير: This Is Endometriosis

بهذه النتائج، أسدل الستار على واحدة من أكثر دورات بافتا تنافسًا، حيث تنوّعت الجوائز بين أعمال ضخمة وأخرى مستقلة، ما يعكس ثراء المشهد السينمائي العالمي خلال العام.