السياسي – كشف رامي جرينبرج، رئيس بلدية “بتاح تكفا”، الثلاثاء، أن المستوطنة باتت “الهدف الأكثر قصفًا” في دولة الاحتلال منذ اندلاع الحرب على إيران قبل 38 يومًا، مضيفًا أن الأضرار المادية قد تصل قيمتها إلى “عشرات الملايين من الشواكل”.
ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن جرينبرج تأكيده أن القصف الصاروخي الإيراني أحدث دمارًا واسعًا لم تشهده مدن المركز مثل “تل أبيب أو رمات غان”، مشيرًا إلى تسجيل حوالي 150 حادثة سقوط أدت إلى تضرر أكثر من ألف شقة سكنية، ومرافق عامة.
وبالإضافة إلى مقتل شخصين وإصابة العشرات من مستوطني “بتاح تكفا”، لحق الدمار أيضًا بالمنطقة الصناعية “سغولا”، حيث تعرضت مصانع لإصابات مباشرة جعلت مبانيها غير قابلة للترميم وتستوجب الهدم الكامل.
תיעוד: נפילה בפתח תקווה לאחר הירי מאיראן.
שימוש לפי סעיף 27א' לחוק זכויות יוצרים pic.twitter.com/bGCcnKT8EN— הארץ חדשות (@haaretznewsvid) April 2, 2026
وقال أيضًا إن نحو 160 مستوطنًا لم يعودوا إلى منازلهم حتى الآن، حيث تم إجلاء العشرات إلى الفنادق، بينما تواصل طواقم البلدية العمل مع ضريبة الأملاك لحصر الخسائر الهائلة وترميم البنية التحتية المتضررة في ظل استمرار الرشقات الصاروخية التي لم تستثنِ أي حي من أحياء المدينة.
وأشار أيضاً إلى تضرر العديد من المراكز المجتمعية، حيث يطغى عليها مشهد النوافذ المحطمة، فضلاً عن انتشار الحفر في الطرق والأرصفة، مؤكداً أنه لا يوجد حي تقريباً في المدينة إلا وأصابته الصواريخ خلال الحرب.
הירי מאיראן למרכז: מספר זירות נפילה בגוש דן, דיווחים ראשוניים על פצועה קשה בפתח תקווה@AnnaPines_ pic.twitter.com/Iu3s5X4guO
— כאן חדשות (@kann_news) April 6, 2026
ويضيف: “سنقوم بهدم كل شيء هناك، لا خيار آخر، فالبنية التحتية غير صالحة للاستخدام”، كما تضررت المركبات في مواقف السيارات، قائلاً: “هناك العشرات من المركبات، إن لم يكن أكثر، التي تضررت في جميع الحوادث”، لافتاً إلى أن البلدية باتت تتحمل نفقات باهظة من أجل إعادة الترميم.







