بذكرى النكبة – قطر تجدد موقفها الداعم للحق الفلسطينيي

السياسي – جددت قطر، الجمعة، تأكيد موقفها “الثابت والداعم” للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية، كما أدانت اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى.

أفادت بذلك وزارة الخارجية على منصة شركة “إكس” الأمريكية، تزامنا مع الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية التي تعود إلى أحداث 15 مايو/ أيار 1948، حين أُعلن قيام إسرائيل على معظم أراضي فلسطين التاريخية، بعد مجازر وعمليات تهجير نفذتها العصابات الصهيونية.

وقالت الخارجية القطرية: “في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، تؤكد دولة قطر موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفق قرارات الشرعية الدولية”.

ورصدت الوزارة في مقطع مصور على “إكس” مواقف الدوحة في دعم الحقوق الفلسطينية بالمحافل الدولية، والمساعدات المقدمة للفلسطينيين.

ويُطلق الفلسطينيون مصطلح “النكبة” على تهجير 957 ألفا منهم من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون في نحو 1300 قرية ومدينة عام 1948 بالتزامن مع قيام إسرائيل على أراضيهم، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

وتحل ذكرى النكبة هذا العام بينما تواصل إسرائيل منذ 2023 حرب إبادة في قطاع غزة، عبر قصف دموي وتقييد لإدخال المساعدات الإنسانية، برغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وقالت وزارة الخارجية في بيان آخر إن “دولة قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف للمسجد الأقصى المبارك، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية وانتهاكات ارتكبها مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، بما في ذلك تقييد وصول المصلين إلى المسجد”.

واعتبرت ذلك “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازا مرفوضا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ومحاولة خطيرة لفرض أمر واقع جديد في القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.

وشددت الخارجية القطرية على أن المسجد الأقصى “مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي”.

وبالتوازي، تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، تصعيدا متواصلا من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، يشمل اقتحامات يومية للمدن والبلدات، وعمليات اعتقال، وإغلاق طرق، إلى جانب اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، وتوسّع في النشاط الاستيطاني.

وفي تقرير حديث للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الشهداء منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة في أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل/ نيسان 2026، 73 ألفا و761 فلسطينيا، بينهم 72 ألفا و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية.

(وكالات)