السياسي –
حسم النجم الأمريكي برادلي كوبر الجدل المثار حول خضوعه لعمليات تجميل، بعد موجة واسعة من التكهنات التي لاحقته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية، مؤكداً عدم صحة هذه الشائعات.
وخلال ظهوره في حلقة حديثة من بودكاست SmartLess، الذي يقدمه كل من ويل أرنيت وجيسون باتمان وشون هايز، تطرّق الحديث إلى الضجة المتداولة بشأن مظهر كوبر، وذلك أثناء الترويج لأحدث مشاريعه السينمائية “?Is This Thing On”.
وخلال الحلقة، لم يفوّت ويل أرنيت الفرصة للسخرية من الشائعات، قائلًا بسخرية إن الجميع يعتقد أن برادلي خضع لعمليات تجميل، قبل أن يؤكد بشكل قاطع: “ما لا يعرفه الناس هو أنه لم يفعل”.
بدوره، بدا برادلي كوبر متفاجئاً من حجم الاهتمام، موضحاً أن بعض الأشخاص باتوا يتوقفون لمجرد إخباره بأنه “يبدو جيداً”، معتبراً الأمر غريباً ومبالغاً فيه.
وأضاف أرنيت أن هذه الادعاءات تتكرر باستمرار، واصفاً ما يُنشر على الإنترنت بشأن مظهر كوبر بأنه “كلام فارغ”، في إشارة واضحة إلى رفضه التام لتلك التكهنات.
بداية الشائعات
وتعود شرارة الجدل إلى مهرجان نيويورك السينمائي 2025 في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث عُرض فيلم “?Is This Thing On” للمرة الأولى.
وانتشرت آنذاك صور لكوبر برفقة ويل أرنيت ولورا ديرن على السجادة الحمراء، ما دفع بعض المتابعين للادعاء بأنه خضع لشد وجه أو تعديلات تجميلية، رغم عدم وجود أي دليل طبي أو تصريح رسمي يدعم تلك المزاعم.
وفي الوقت الذي انشغلت فيه مواقع التواصل بمظهر النجم الأمريكي، كان الفيلم ذاته يحصد إشادات نقدية واسعة، إذ ينتمي العمل إلى فئة الدراما الكوميدية، وقد أخرجه برادلي كوبر وشارك في كتابته إلى جانب ويل أرنيت ومارك تشابيل.







