بريطانيا متورطة بجرائم بشار الاسد الكيماوية

تجاهلت الامانة العامة في الهيئة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الخامس الصادر في يناير 2026 الخاص بسورية ، الحديث عن نقطة مهمة ، اهملتها عمدا بناءا على تعليمات واشارات من بريطانيا التي تمعن في العبث بقرارات وتوجهات المنظمة الدولية.

 

وتكشف صحيفة يديعوت احرنوت العبرية عن ان المخاوف بشأن مخزون الأسلحة الكيميائية في سوريا؛ تتواصل ولا يزال الملف مرتبطا بشكل وثيق مع العقوبات الغربية على دمشق،  وتفكيكه شرطًا أساسيًا لرفعها حسب ما تتمسك به واشنطن .

 

وتعلن المصادر المشار اليها الى انه وبعد سقوط نظام بشار الأسد، يعتقد المفتشون أن أكثر من 100 موقع للأسلحة الكيميائية لا يزال مخفيا وغير مسجلة في أنحاء سوريا، مما يثير مخاوف بشأن المخزونات غير المؤمنة، ومحاولات بعض الجهات للتستر عليها، بالتزامن مع تجدد الجهود الأمريكية السورية لتفكيك ما تبقى منها.  ويُشكك هذا الرقم في دقة الأرقام التي أقرتها الحكومة السورية السابقة.

 

لكن ما هي علاقة لندن في القضية؟

وفق جملة من التقارير منها الصحيفة العبرية المشار اليها، فان كشف حكومي بريطاني ظهر في العام 2014 اعلن ان الحكومة البريطانية ساهمت في الصناعات التسليحية السورية المحظورة ، وقد اقدمت في العام 1986 على تزويد نظام الاسد الاب بمئات الاطنان من المواد الكيماوية الاولية، على الرغم من العلاقات السياسية المتوترة واغلاق سفارات البلدين في دمشق ولندن ، وهي وفق الترجمة

 

ثلاثي ميثيل فوسفيت    – trimethylphosphite

ثنائي ميثيل فوسفيت – dimethylphite

فلوريد الهيدروجين- hydrogen fluoride

غاز الاعصاب السارين – sarin

 

وتشير التقارير الى انه وفي يناير الماضي هربت لندن نحو 75 برميل من تلك المواد من منشآت في حلب الى جهة مجهولة حيث تم تدميرها على الارجح.

هذه الحادثة تم تجاوزها واغفالها في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، علما انه لو تورطت اي دولة او جهة اخرى، فان الملفات تفتح، والعقوبات تتفرض كل الممولين والمنتجين والمستخدمين.

لندن كانت في الآونة الاخيرة قد عملت على تشكيل لوبي عربي اسلامي من ممثلي بلادهم بهدف تقديم شكوى ضد الرئيس السوري المخلوع بشار الاسد على انه استخدم السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري ابان الثورة الشعبية التي اطاحت به قبل 15 شهرا، واتهام حلفائه بالتورط معه في مسعى لابعاد الشبهات عن تورط لندن في تزويد النظام السوري بتلك الاسلحة علما انه كان طوال العقود الماضية يشكل هذا النظام منطلقا للتوتر ودعم التنظيمات المحسوبة على المتطرفين لدرجة ان اميركا وصفت سورية حينها بدول الشر