جاري التحميل...

بسبب رسمة جسد عار.. بيلي آيليش تخسر 100 ألف متابع

السياسي -متابعات

تسببت صورة ورسمة تصوران أجسادًا نسائية عارية في موجة هجوم جماعي ونزوح آلاف المتابعين من حساب نجمة البوب العالمية بيلي آيليش على منصة “إنستغرام”، حيث خسرت أكثر من 100 ألف متابع خلال ساعة واحدة من مشاركتها الرسمة ضمن تحد شائع على المنصة.

وبدأت الواقعة عندما استجابت المغنية الفائزة بجوائز “غرامي” والبالغة من العمر 24 عامًا لطلب جمهورها بنشر صورة لشاشة قفل هاتفها ضمن تحدي “انشر صورة”، حيث كشفت عن لوحة فنية كلاسيكية بعنوان “الصحوة” للفنان الأمريكي ديفيد شيفيتز، تصور امرأتين عاريتي الصدر.

وأتبعتها بنشر رسمة من دفترها الخاص تصور أجسادًا نسائية وثعابين، ما فجر موجة غضب حادة أدت لتراجع متابعيها من 73 مليونًا إلى 72.9 مليون متابع في غضون 60 دقيقة.

 

خسائر متكررة
ولم تتجه آيليش لتهدئة الجمهور، وسخرت من الموقف وعادت لنشر تغريدة توثق خسارتها للمتابعين معلقة بتهكم: “ضحكت بصوت عال.. يا أطفال، يا للعجب”، لتستمر في حصد ملايين المتابعين عبر حسابها.

ولم تكن هذه الحادثة فريدة في مسيرة “آيليش”، حيث واجهت خسارة مماثلة لنحو 100 ألف متابع في أكتوبر/تشرين الأول 2021، عقب تغير نمط ملابسها الفضفاضة نحو إطلالات أكثر كشفًا للجسد على غلاف مجلة “إيل”، وصرحت حينها بأن ارتباط الجمهور بصورة نمطية محددة لأي فنانة يعود لـ”تجريدها شديد القسوة من إنسانيتها”.

كما تكبدت خسارة مماثلة في أواخر عام 2023 عقب مقابلتها مع مجلة “فارايتي” التي تحدثت فيها عن انجذابها للنساء.

معايير مزدوجة
وأعاد السجال حول رسمة آيليش فتح النقاش الاجتماعي والبحثي حول “الهوس بمراقبة أجساد النساء” وتطبيق معايير أخلاقية قاسية ومزدوجة بحق خياراتهن الجسدية والفنية مقارنة بالرجال.

وأظهرت دراسة أجراها المعهد العالمي للقيادة النسائية برئاسة الأستاذة ميشيل رايان، إلى جانب استطلاعات رأي متخصصة في الولايات المتحدة، أن التواجد بصدور عارية يصنف كـ”أمر طبيعي لدى الرجال”، بينما يقابل بالرفض الأخلاقي الحاد والاتهام بـ “إفساد القيم” حال ارتبط بالنساء، وهو المنظور الأخلاقي المزدوج الذي يغذي تحكمات السيطرة وقواعد اللباس الصارمة في المجتمعات، حسب الدراسة.