بعد أبراهام لينكولن – استدعاء حاملة الطائرات دبليو بوش إلى منطقة الشرق الأوسط

السياسي –  تتقدم سفن حربية أمريكية إضافية نحو الشرق الأوسط، في مؤشر على تصعيد بحري لافت تقوده واشنطن. فبعد حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن، بدأت حاملة الطائرات جورج إتش دبليو بوش (CVN-77) الإبحار باتجاه المياه الأوروبية والبحر الأبيض المتوسط، ما يعكس تعزيزًا كبيرًا للوجود البحري الأمريكي في المنطقة.
ويرى محللون أن هذا الانتشار المتزايد لحاملات الطائرات لا يعني إلغاء خيار الضربة العسكرية ضد إيران، بل تعليقها مؤقتًا، في إطار استعداد أمريكي يتيح تصعيدًا سريعًا إذا ما تفاقمت التوترات الإقليمية. ويؤكد المراقبون أن واشنطن تسعى من خلال هذا الحشد إلى توسيع هامش الردع ورفع الجاهزية العملياتية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.