السياسي – كشفت الفنانة المصرية علا رامي عن سبب “صادم” لغيابها عن الساحة الفنية لسنوات طويلة، مشيرة إلى أنها تجلس في بيتها ولا يُعرض عليها المشاركة في أعمال جديدة لأنها لا تجيد فن العلاقات العامة”، على حد تعبيرها.
وقالت في تصريحات أدلت بها لبرنامج “بين السطور” على قناة TeN tv إنها “لا تتواجد في شلة ولا أحد يدعوها إلى حفلات أو مناسبات رغم أنها ممثلة محترفة منذ 37 عامًا”.
ولفتت إلى أن “العزلة والتهميش والغياب يكونون أحيانًا نتائج طبيعية لعدم تقديم المرء مجاملات ولعدم سعيه لبناء شبكة علاقات شخصية بقوانين الزمن الحالي”.
وحول تواجدها عبر تطبيق “تيك توك”، أوضحت أن “المنصة أصبحت مصدر دخل لها في الفترة الحالية، خاصة مع قلة الأدوار”، مؤكدة أن “العمل الشريف في أي مساحة ليس عيبًا، وأن الفن يتغير بتغير الزمن”.
وعلا رامي فنانة وممثلة استعراضية معروفة لدى أجيال سابقة من الجمهور، حيث وُلدت عام 1959، وتنتمي لعائلة فنية كما أنها شقيقة الفنانة سحر رامي.
ومنحها تخرجها في “المعهد العالي للباليه” رشاقة مميزة وحضورًا لافتًا على الشاشة، كما ساعدها في تقديم أدوار تعتمد على الحركة والأداء التعبيري في بداياتها الأولى.
وظهرت علا رامي وهي لا تزال طفلة في أفلام كلاسيكية مثل “السيرك” لحسن يوسف، و”جريمة في الحي الهادئ” لرشدي أباظة، وشاركت بحقبة الثمانينيات في أفلام جماهيرية مثل “حنفي الأبهة” أمام الفنان عادل إمام، و”كتيبة الإعدام” أمام الفنان نور الشريف.






