بـ10 ألقاب وتاريخ ذهب.. عمالقة اللاتينو في مهمة تعزيز الإرث المونديالي

السياسي -متابعات

مع تسارع العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة صوب منتخبات أمريكا اللاتينية، التي تدخل المعترك المونديالي المقبل متسلحة بتاريخ مرصع بالذهب وأرقام قياسية تجعلها الرقم الأصعب في ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

البرازيل.. “الرقم الصعب” الذي لا يغيب
وفقاً لإحصائيات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تظل البرازيل هي “أيقونة” المونديال بلا منازع، بكونها المنتخب الوحيد الذي سجل حضوره في جميع النسخ الماضية، وتدخل مونديال 2026 بظهورها رقم 23 تاريخياً، وعينها على اللقب السادس لتعزيز صدارتها لمنتخبات العالم بـ5 نجوم ذهبية.

الأرجنتين وأوروغواي.. تاريخ لا يصدأ
فيما تدخل الأرجنتين البطولة بـ19 مشاركة، منتشية بلقبها الأخير في 2022 وبحثاً عن كتابة فصل جديد من الأمجاد، تبرز أوروغواي (صاحبة اللقبين التاريخيين) بـ15 حضوراً مونديالياً، مما يعكس الاستقرار والعمق الكروي لهذه القارة.

المكسيك.. “الأرض والجمهور”
سيكون مونديال 2026 استثنائياً للمنتخب المكسيكي، الذي سيسجل مشاركته رقم 18 كأكثر منتخب من خارج القوى التقليدية (البرازيل والأرجنتين) حضوراً، مستفيداً هذه المرة من ميزة اللعب على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يضع “التريكولور” ضمن قائمة المهددين لعرش الكبار.

قارة لا تعرف المستحيل
وبجانب القوى الكبرى، تبرز أسماء تشيلي وباراغواي (9 مشاركات لكل منهما) وكولومبيا (7 مشاركات)، مما يؤكد أن النسخة المقبلة لن تكون مجرد بطولة عابرة لمنتخبات “اللاتينو”، بل ستكون ساحة لاستعراض الهوية الكروية التي حصدت 10 ألقاب عالمية حتى الآن (5 للبرازيل، 3 للأرجنتين، 2 لأوروغواي).