تباهى وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بالإجراءات القمعية التي فرضها على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، متفاخرًا بحرمانهم من أصناف الطعام وتقليص حصصهم الغذائية، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات لإدارة السجون باتباع سياسات ممنهجة للتجويع والتنكيل، بالتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
واستعرض بن غفير، في مقطع مصور، إجراءات منع إدخال مأكولات وحلويات إلى الأسرى، بينها المربى والكنافة والبقلاوة والفواكه، معبّرًا عن اعتزازه بحرمانهم من هذه الأصناف، ومطلقًا على نفسه وصف «وزير الخبز»، في إشارة إلى القيود التي فرضها على الطعام المقدم للمعتقلين الفلسطينيين.
وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير يتفاخر بتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من الطعام https://t.co/UK6tMkDvep
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 25, 2026
وفي أحدث مظاهر هذه السياسة، عاقبت إدارة سجون الاحتلال ثمانية أسرى فلسطينيين في سجن «لافي»، بنقلهم إلى الزنازين الانفرادية، بعد اكتشاف جمعهم كميات محدودة من الطعام على مدار عدة أيام لإعداد كعكة، أملاً في الاحتفال بعدم انتخاب بن غفير في الاقتراع المرتقب.
ونقلت صحيفة «إسرائيل» عن بن غفير قوله إن الأسرى جمعوا الطعام لإعداد الكعكة احتفالًا برحيله المحتمل عن منصبه، مضيفًا أن إدارة السجن اكتشفتها وفرضت عليهم إجراءات تأديبية شملت الحبس الانفرادي.