السياسي – تصاعد إرهاب مجموعات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل لافت للنظر، إذ نفذوا سلسلة هجمات طالت مواطنين ومتضامنين أجانب وأراضي زراعية، فيما واصلت سلطات الاحتلال إصدار مزيد من رخص حمل السلاح للمستوطنين. وتزامن ذلك مع انسحاب قوات الاحتلال من محافظة طوباس بعد عملية عسكرية خلفت تدميرًا كبيرًا في البنى التحتية وقطاعات الخدمات الأساسية.
في موازاة ذلك، أعلنت القناة 14 الإسرائيلية أن ما يسمى وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس صادقا على إضافة معيار جديد يسمح بإصدار رخص حمل السلاح لعشرة آلاف مستوطن إضافي. وأشارت القناة إلى أن عدد حاملي السلاح من المستوطنين ارتفع إلى مئات الآلاف منذ عام 2023، في ظل سياسات بن غفير التي شجعت على تشكيل ميليشيات مسلحة تُعرف باسم «قوات الطوارئ».
وفي جنين، فجّرت ترقية بن غفير لقائد وحدة المستعربين غضبًا واسعًا بعد يوم واحد من توثيق عناصره وهم ينفذون عملية إعدام ميداني لشابين فلسطينيين في حي جبل أبو ظهير. ورغم خضوع ثلاثة ضباط من الوحدة للتحقيق، ظهر بن غفير في تسجيلات وهو يعلن دعمه لهم ويهاجم إجراءات التحقيق.
وعبّرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن صدمة شديدة من عملية القتل، قائلة إنها تحمل سمات «الإعدام خارج إطار القانون».







