اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دعوته للانضمام إلى مبادرة «مجلس السلام» الهادفة إلى تسوية النزاعات العالمية، غير أنه بعد تعليقات الرئيس الأميركي بوقت قصير، قال بوتين لمجلس الأمن الروسي إن وزارة الخارجية لا تزال تدرس المقترح وسترد عليه في الوقت المناسب.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه أمر وزارة الخارجية الروسية بدراسة الدعوة التي تلقاها من نظيره الأميركي دونالد ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام».
وقال بوتين، خلال اجتماع حكومي: «كلّفت وزارة الخارجية الروسية بدراسة الوثائق التي تسلمناها والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا الصدد»، مضيفاً: «بعد ذلك فقط، نستطيع الرد على الدعوة التي وُجهت إلينا».
وزاد في تصريحات اخرى ان : روسيا مستعدة لدعم “مجلس السلام” بمليار دولار من أصولها المجمدة
وزاد الرئيس الأميركي من ضغوطه الرامية لتدشين «مجلس السلام»، وعقد أول اجتماعاته، غداً، في دافوس؛ في خطوة استنفرت القادة الغربيين المجتمعين في بلدة التزلج السويسرية.
ودعا البيت الأبيض قادة الدول الـ65 المدعوة لتأكيد موقفها من المجلس، وتوقيع الميثاق التأسيسي بحلول الساعة 10:30 صباح الخميس، في دافوس.
ويتوقّع أن يعرض ترمب ملامح المبادرة التي يروّج لها بوصفها «إطاراً دولياً جديداً» لإدارة النزاعات، في خطاب أمام قادة الأعمال المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي، الأربعاء.
وكان الهدف من إنشاء “مجلس السلام” في البداية الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمره أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلا أن مسودة “الميثاق” التي قدمها ترامب بينت أنها تمنح المجلس صلاحيات واسعة ترمي المساهمة في حل النزاعات المسلحة حول العالم.
إذ نص الميثاق الذي أرسل إلى الدول المدعوة للمشاركة على أن المجلس “يسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحوكمة القانونية الموثوقة، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات”.
هذا، وسيترأس المجلس ترامب شخصياً، على أن “يخدم أيضاً بشكل منفصل” كممثل عن الولايات المتحدة.
وقد أعلنت عشرات الدول والقادة أنهم تلقوا دعوة، من بينهم حلفاء مقربون من واشنطن وكذلك خصوم لها.
لكن فرنسا، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، أشارت إلى أنها لن تنضم.








