السياسي – تسلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس، أوراق اعتماد مجموعة جديدة من السفراء لدى موسكو، في حفل رسمي ضم ممثلين عن 32 دولة، بينهم سبعة سفراء جدد من دول عربية.
والسفراء العرب الجدد لدى روسيا هم:
-المملكة العربية السعودية: سامي بن محمد السدحان.
-الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية: توفيق جوامع.
-جمهورية مصر العربية: حمدي شعبان عبد الحليم محمد.
-الجمهورية اللبنانية: بشير صالح عزام.
-جمهورية العراق: عبد الكريم هاشم مصطفى.
-الجمهورية الإسلامية الموريتانية: سيداتي الشيخ ولد أحمد عيشة.
-جمهورية الصومال الفيدرالية: محمد أبو بكر زبير.
وفي كلمته خلال الحفل، رحب بوتين بالسفراء الجدد، وتمنى لهم النجاح في مهامهم. كما خص بالذكر التعاون مع الدول العربية.
وأكد أن جمهورية مصر العربية “تلعب دورا رئيسيا في المنطقة”، وأن العلاقات تُبنى على قاعدة “معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، مع الإشارة إلى مشروعات كبرى مثل محطة “الضبعة النووية” والمنطقة الصناعية قرب قناة السويس.
كما ذكر بمرور مائة عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية، وأشاد بالتنسيق الوثيق في إطار “أوبك+”، ودعاها لاستضافة منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي ومسابقة “إنترفيجن” الموسيقية.
وأكد تطور العلاقات مع كل من لبنان والعراق “بطريقة يسودها الاحترام والإيجابية”، وأكد دعم روسيا لوحدة وسيادة واستقلال البلدين ورفض التدخل الخارجي في شؤونهما.
وخلال الحفل أشار بوتين إلى العلاقات التاريخية مع دول القارة الإفريقية، مؤكدا عزم روسيا على مواصلة توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني معها، والتحضير لعقد القمة الروسية الإفريقية الثالثة هذا العام، والتي تضم دولا عربية مثل الجزائر وموريتانيا ومصر والصومال.
ووجه الرئيس الروسي رسائل سياسية أوسع، حيث انتقد “التحدث من جانب واحد” و”فرض الإرادة” في العلاقات الدولية، ودعا إلى احترام القانون الدولي وبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب وأكثر عدالة.
كما تطرق إلى الأزمة الأوكرانية، واصفا إياها بأنها نتيجة “تجاهل المصالح العادلة لروسيا”، معربا عن استعداد موسكو للعودة إلى مناقشة تسوية سلمية. وأكد انفتاح روسيا على التعاون على قاعدة التساوي والإفادة لجميع الشركاء.
يأتي هذا الحفل في إطار حرص الجانب الروسي على تعزيز وتنشيط علاقاته الدبلوماسية مع مجموعة واسعة من الدول، لا سيما في العالمين العربي والإفريقي، في ظل التحديات الجغراسياسية الراهنة.








