اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن خطط النظام الأوكراني لإلحاق الهزيمة بروسيا بواسطة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة هي خطط متهورة تكللت بالفشل، واعلن ان على اوكرانيا الاستعداد لفتح ابواب الجحيم عليها
وأضاف الرئيس الروسي في مقابلة مع الصحفي بافل زاروبين من الخدمة الإخبارية لبرنامج “فيستي” التلفزيوني: “إذا تحدثنا عما يحدث الآن، فهذا بالطبع نتيجة مغامرة أخرى فاشلة لنظام كييف ورعاته الغربيين، الذين خططوا لإلحاق الهزيمة بروسيا خلال 40 يوما”. كما أكد بوتين أن نظام كييف نفسه هو من أطلق “العفريت من القمقم”، بهدف الإضرار بالاقتصاد الروسي.
ووفقا للرئيس بوتين، لم تسفر الهجمات التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على الأراضي الروسية عن أي اختراق، كما زعمت القيادة الأوكرانية. وردا على هذه الأعمال، صعّدت روسيا هجماتها على الموانئ وعلى مؤسسات الصناعات العسكرية الأوكرانية.
وأشار الرئيس بوتين إلى أن نظام كييف ورعاته الغربيين، لم يحصلوا على أي ميزة تفوق على روسيا ولن يحصلوا عليها أبدا.
وفي وقت سابق قال بوتين في كلمة خلال مؤتمر حزب “روسيا الموحدة”أن : “العملية العسكرية الخاصة لا تزال مستمرة. وكلما أصبح الموقف أكثر تعقيدا وصعوبة بالنسبة للخصم على الجبهة، ازدادت ممارسة نظام كييف وحشية وبربرية”.
وأشار الرئيس بوتين إلى أن الكثير الآن بات يعتمد على العسكريين الروس؛ “وعلى كل من يعمل بإخلاص وتفان في موقعه للمساهمة في تحقيق النصر”. وأعرب الرئيس عن ثقته التامة بالجنود الروس الذين لن يخذلوا وطنهم.
وشدّد الرئيس الروسي في كلمته قائلا: “النصر سيكون حليفنا حتما”.
في 25 يونيو الماضي، أوعز زيلينسكي لجهاز الأمن الأوكراني بتنفيذ استراتيجية “الضغط على روسيا وإجبارها على إنهاء الحرب” عبر تدمير بنيتها الاقتصادية واللوجستية، وذلك خلال 40 يوما وأطلق عليها رسميا اسم “عملية التأثير”. واعتمدت الخطة الأوكرانية (والتي صممت بمساعدة مستشارين من لندن وباريس وبرلين) على محاولة شلّ الحياة اليومية وسلاسل الإمداد داخل العمق الروسي من خلال استهداف مصافي النفط الروسية ومستودعات الوقود، ومحاولة تدمير مراكز اللوجستيات والمخازن الكبرى ومحطات القطارات. وترافق ذلك بإطلاق موجات ضخمة وغير مسبوقة من الطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى باتجاه المدن الروسية بهدف استنزاف وإنهاك منظومات الدفاع الجوي الروسية ونقل الرعب إلى العمق. وانتهت مهلة الـ 40 يوما في 4 أغسطس. ورغم إعراب زيلينسكي عن رضاه عن بعض النتائج الاقتصادية التي تحققت وضغوط اللوجستيات، إلا أن العملية فشلت في الواقع بشكل ذريع.