السياسي – انتقد الممثل الأعلى السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل، افتقار المفوضية الأوروبية للتنسيق والتضامن بين مسؤوليها إزاء ما يتعرض له بعض العاملين فيها من انتقادات وتصريحات.
وكتب بوريل على منصة “إكس” منشوراً قال فيه إن “إسرائيل تعلن كايا كالاس شخصاً غير مرغوب فيه بسبب مزاعم معاداة السامية. وفي اليوم التالي تقف زميلتها المفوضة دوبرافكا سويكا في تل أبيب وتتبادل الابتسامات دون أي توبيخ مع الوزير جدعون ساعر. يا لها من عينة من التضامن والتنسيق في الاتحاد الأوروبي”.
Israel declara persona non grata a @kajakallas por supuesta actitud antisemita y al día siguiente su colega la comisaria @dubravkasuica se planta en Tel Aviv e intercambia sonrisas y ningún reproche con el ministro @gidonsaar menuda muestra de "solidaridad y coordinación" en UE
— Josep Borrell Fontelles (@JosepBorrellF) June 23, 2026
والخميس الماضي، أعلن وزير خارجية دولة الاحتلال، جدعون ساعر، قطع كل الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، وقال إن القرار جاء بسبب تصريحات نُسبت إلى كالاس قارنت فيها “إسرائيل” بجنوب أفريقيا خلال عهد الفصل العنصري.
بدورها، ردت كايا كالاس على إعلان الوزير جدعون، وأكدت التزام التكتل بعلاقة وصفتها بـ”البناءة” مع “تل أبيب”، وفي منشور على “إكس” موجه إلى ساعر، قالت كالاس: “أقدر حوارنا وتواصلنا، وأنا على استعداد لمواصلة هذا النهج، باحترام وبشكل بناء”.
وكان موقع “يوراكتيف” المتخصص في شؤون الاتحاد الأوروبي، قد نقل عن مسؤولين ودبلوماسيين، أن كالاس عقدت هذه المقارنة خلال اجتماعات مغلقة مع مسؤولين حكوميين مكسيكيين، في إطار زيارة عمل قامت بها إلى مكسيكو سيتي بين 20 و22 آذار/مارس الماضي.
وأفاد دبلوماسيون حضروا اللقاء، حسب الموقع المذكور، بأن كالاس تحدثت عن مدى تأثرها بزيارة سابقة قامت بها إلى متحف الأبارتايد (الفصل العنصري) في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، وربطت بين تلك التجربة وبين ما وصفته بسياسات دولة الاحتلال تجاه الفلسطينيين.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقة بين “تل أبيب” والاتحاد الأوروبي توتراً متزايداً منذ بدء الحرب في غزة، وفي الأشهر الأخيرة، فرض الاتحاد عقوبات على مستوطنين وعلى وزراء في حكومة نتنياهو، إلى جانب تعليق جزئي لاتفاقية التجارة بين الاحتلال والاتحاد الأوروبي.








