جاري التحميل...

بولسونارو يعلن نفسه زعيما للبرازيل ويتعهد بقيادة المعارضة من الخارج

أعلن السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، من مدينة ميامي الأميركية، نفسه «الزعيم الشرعي» للبرازيل، متهمًا الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والمحكمة العليا بالاستيلاء على السلطة عبر ما وصفه بـ«انقلاب انتخابي»، من دون تقديم أدلة تثبت مزاعمه.

وجاءت تصريحات بولسونارو بعد مغادرته البرازيل ووصوله إلى الولايات المتحدة، رغم أمر قضائي بتسليم جوازات سفره في إطار تحقيق يتعلق بغسل الأموال، وهي تهمة ينفي ارتكابها. كما وجّه الشكر إلى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرًا إلى حصوله وأفراد أسرته على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.

وفي رسالة نشرها عبر منصة «إكس»، قال بولسونارو إنه الزعيم الشرعي للبلاد، متهمًا خصومه بتأسيس نظام استبدادي، فيما وصف مغادرته البرازيل بأنها خطوة لحماية نفسه وعائلته من ملاحقة قضائية قال إنها تستهدفه.

في المقابل، تؤكد النتائج الانتخابية الرسمية فوز لولا على جايير بولسونارو، والد فلافيو والرئيس البرازيلي السابق، بفارق نحو 4.5 مليون صوت في انتخابات عام 2022. كما أقرت السلطات الانتخابية والمراقبون الدوليون بنتائج الانتخابات، ولم يقدم فلافيو أدلة على وقوع تزوير.

وتضع تصريحات السناتور واشنطن أمام تحدٍ دبلوماسي جديد، في ظل سعيها إلى الحفاظ على علاقاتها مع البرازيل، أكبر دول أميركا اللاتينية. وكان ترامب قد شكك سابقًا في نزاهة المسار القضائي بحق جايير بولسونارو، الذي حُكم عليه بالسجن 27 عامًا بتهمة التخطيط لانقلاب، فيما تنفي واشنطن تدخلها في الشؤون الداخلية البرازيلية.

ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه المواجهة السياسية والقضائية بين عائلة بولسونارو ومعسكر لولا، وسط ترقب لموقف الإدارة الأميركية من إعلان فلافيو نفسه زعيمًا شرعيًا للبلاد.

المصدر :رويترز