قال مسعد فارس بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، في تصريح لصحيفة نيويورك بوست الأميركية، إن أبرز أسباب تخلي الولايات المتحدة عن عصابات قنديل الإرهابية تعود إلى سيطرة حزب العمال الكردستاني المصنف منظمة إرهابية على قرارها وهيكليتها بشكل شبه كامل.
وأوضح بولس أن قيادات عصابات قنديل الإرهابية، وعلى مدى أربعة عشر عاماً، كانت ترفع للجانب الأميركي أعداداً وأسماءً مضخمة لعناصرها، تصل إلى ثلاثة أضعاف العدد الحقيقي، بهدف سرقة مخصصات الرواتب والامتيازات التي كانت تدفعها الولايات المتحدة طوال تلك السنوات.
وأضاف أن العصابات دأبت على اعتقال مدنيين أبرياء وتقديمهم للقوات الأميركية على أنهم عناصر من تنظيم داعش، ليتبين بعد التحقيق والتدقيق زيف هذه الادعاءات وعدم صحتها.
وأشار إلى أن عصابات قنديل الإرهابية كانت تقوم ليلاً بإلباس عناصرها لباس تنظيم داعش وتنفيذ أعمال تخريبية ضمن مناطق سيطرتها، ثم إلصاق التهم بالتنظيم، في محاولة لإيهام الولايات المتحدة باستمرار وجوده وضرورة دعمهما، معتبراً أن ذلك يمثل استغفالاً واضحاً للإدارة الأميركية وقواتها في المنطقة.
وختم بولس بالقول إن العصابات، وبسبب الدعم الأميركي السابق لها، لم تعد تستجيب لتعليمات واشنطن ولا لتوجيهات المندوب الأميركي توم باراك، ولا تزال ترفض الاعتراف بالحكومة السورية وجيشها رغم الاعتراف الدولي بشرعيتهما، مؤكداً أن هذا السلوك يسيء إلى الولايات المتحدة بوصفها الراعي السابق لهذا التنظيم.







