السياسي – أصيب عدد من المحتجين بينهم وزير سابق، الخميس، خلال صدامات مع القوى الأمنية وسط العاصمة اللبنانية بيروت، في تحركات للمطالبة باسترداد الودائع المصرفية، تخللها إحراق إطارات وتحطيم واجهات مصرفية.
وتزامنت احتجاجات المودعين مع تحرك للسائقين العموميين اعتراضا على أوضاع قطاع النقل وارتفاع كلفة المحروقات.
ونظمت “جمعية المودعين”، بالتعاون مع “جمعية المودعين المغتربين”، تحركا وسط بيروت، للمطالبة بوضع الحكومة ومجلس النواب خطة عادلة تضمن استرداد حقوق أصحاب الودائع.
وأضرم المحتجون النار في إطارات قبالة السرايا الحكومية في ساحة رياض الصلح، فيما امتد التحرك إلى عدد من المصارف القريبة.
وشهد التحرك صداما وتدافعا بين المحتجين والقوى الأمنية أمام فرع “بنك بيروت” القريب من السرايا الحكومية.
تصاعدت تحركات المودعين في بيروت، احتجاجاً على خطة الانتظام المالي وللمطالبة باستعادة أموالهم المحتجزة في المصارف، وسط غضب متزايد من استمرار الأزمة وغياب حلول واضحة تعيد إليهم حقوقهم.
وشهد التحرّك في ساحة رياض الصلح إشكالات مع القوى الأمنية وإحراق إطارات، فيما أسفر إشكال أمام بنك… pic.twitter.com/AetqkerAeS
— Naqd | نقِد (@NaqdMedia) September 17, 2026
وعمد عدد من المحتجين إلى تكسير واجهات زجاجية للمصرف، فيما وقعت إصابات بين عدد من المحتجين خلال الصدام مع القوى الأمنية.
كما شهدت بيروت تحركا دعت إليه جمعية “صرخة المودعين”، تخلله هجوم بعض المحتجين على عدد من المصارف وإضرام النار فيها.
وتأتي التحركات للمطالبة باستعادة أموال المودعين، والاحتجاج على عدم التوصل إلى حل لأزمة الودائع المصرفية المستمرة منذ سنوات.
وبين الفينة والأخرى، تتكرر احتجاجات ضد المصارف جراء فرضها قيودا على أموال المودعين بالعملة الأجنبية منذ عام 2019، إضافة إلى تحديدها سقوفا قاسية على سحب الأموال بالليرة، في ظل أزمة اقتصادية حادة وغير مسبوقة في البلاد.
وبالتزامن، نفذ سائقون عموميون في ساحة الشهداء وسط بيروت تحركا احتجاجيا اعتراضا على أوضاع قطاع النقل وارتفاع كلفة المحروقات.
وتأتي تحركات السائقين في ظل ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان، ما أدى إلى زيادة كلفة تشغيل المركبات وانعكس على أوضاع العاملين في القطاع ومعيشتهم.
والثلاثاء، رفعت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، أسعار مختلف أنواع المحروقات، إذ بلغ سعر صفيحة البنزين بنوعيه 95 و98 أوكتان مليونين و718 ألف ليرة (نحو 30.4 دولارا)، ومليونين و736 ألفا (نحو 30.6 دولارا) على التوالي.
كما ارتفع سعر صفيحة المازوت إلى مليونين و539 ألف ليرة (نحو 28.4 دولارا)، فيما وصل سعر أسطوانة الغاز إلى مليون و221 ألفا (نحو 13.6 دولارا)، وفق جدول الأسعار الصادر عن الوزارة.