السياسي – نفى الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت، ورئيسها التنفيذي السابق، بيل جيتس، السبت، ادعاءات استغلال قاصرات التي وردت بحقه في ملفات التحقيق المتعلقة بقضية الملياردير جيفري إبستين.
وأعادت ملفات التحقيق في قضية إبستين، المتهم باستغلال قاصرات والاغتصاب وتشكيل شبكة دعارة، والذي عُثر عليه ميتا في زنزانته، الجدل مجددا في الولايات المتحدة بعد الكشف عن جزء منها للرأي العام.
وتضمنت بعض رسائل البريد الإلكتروني الواردة في هذه الملفات ادعاءات بأن جيتس حاول إخفاء إصابته بمرض منقول جنسيا عن زوجته السابقة ميليندا، عقب علاقات مزعومة مع “فتيات”.
وقال متحدث باسم جيتس، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” (لم تُذكر هويته)، إن هذه الادعاءات “عارية عن الصحة وسخيفة”، مؤكدا أن جيتس لا علاقة له بهذه الاتهامات.
وأضاف المتحدث أن هذه الرسائل من “نسج خيال إبستين”، موضحا أن “هذه الوثائق تظهر مدى انزعاج إبستين من فشله في الحفاظ على علاقته مع جيتس، واستعداده للذهاب بعيدا في محاولة لتشويه سمعته”.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة، مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.







