السياسي -متابعات
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات، إذ انخفض مؤشرا “إس أند بي 500″ و”ناسداك” بفعل هبوط أسهم شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الضخمة، وعلى رأسها “ألفابت”، بينما واصل المستثمرون مراقبة تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول منتصف جلسة التداول، تراجع مؤشر “إس أند بي 500” بنسبة 0.29%، فيما هبط مؤشر “ناسداك” المركب 1.05%، في حين ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي 0.31%، مدعوماً بمكاسب في قطاعات المالية والصناعة، بحسب “رويترز”.
وضغطت أسهم التكنولوجيا الكبرى على السوق، إذ تراجعت “ألفابت” بنحو 5.5%، بينما انخفضت أسهم “ميتا” و”أمازون” و”مايكروسوفت” بين 2% و4.2%، ما أدى إلى هبوط حاد في مؤشر قطاع خدمات الاتصالات بمعدل 4%.
ويأتي هذا التراجع في وقت لا تزال فيه الأسواق توازن بين التفاؤل المستمر حول طفرة الذكاء الاصطناعي، وبين مخاوف متزايدة من ارتفاع الإنفاق الاستثماري على البنية التحتية المرتبطة به من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة.
كما واصلت أسهم شركة “سبيس إكس” خسائرها، متراجعة بأكثر من 10%، لتسجل ثالث جلسة هبوط متتالية منذ إدراجها القوي في السوق، بالتزامن مع إطلاق أول طرح سندات للشركة وتقريرها امتلاك نحو 100.8 مليار دولار نقداً وما يعادله.
وفي المقابل، دعمت بعض القطاعات أداء السوق، إذ ارتفعت أسهم القطاع المالي بنسبة 0.7%، بينما صعد قطاع الصناعة 0.8%، في حين سجلت أسهم البرمجيات أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب نتائج شركة “مايكرون تكنولوجي”، والتي قد تحدد اتجاهات السوق في المرحلة المقبلة.
وعلى صعيد الطاقة، تراجعت أسعار النفط بنحو 4% بعد تقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن خارطة طريق لاتفاق نهائي خلال 60 يوماً، ما ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية في الأسواق.
ويأتي هذا في وقت تشير فيه التوقعات إلى احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر (أيلول)، ما يزيد من الضغوط على الأسهم في حال استمرار السياسة النقدية المتشددة.






