نفذت قوات الحكومة السورية رمايات راجمة مكثفة على مواقع ميليشيات قسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب حيث اعلنتها منطقة عسكرية ودعت المواطنين للابتعاد عن مواقع المليشيا الكردية وذلك ردا على قصف نفذته الاخيرة على محيط كراج الشعار في مدينة حلب
واكدت الحكومة السورية ان الحل المطروح الآن تسليم ميلـيشـ.ـيا قسـد حي الشيخ مقصود والانسـحاب منه إلى شرق الفرات.
وذكرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري :
- نعلن أن كافة مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابه العديد من المجازر بحق المدنيين
- نهيب بأهلنا المدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الابتعاد الفوري عن مواقع تنظيم قسد
- نعلن عن معبرين إنسانيين آمنين هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور المعروفين لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهراًتزامن ذلك مع استمرار خروج المدنيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إلى المناطق الآمنة، جراء التصعيد الكبير لتنظيم قسد واستهدافه للأحياء السكنية.
واعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري: يعد حيا الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب منطقةً عسكريةً مغلقةً بعد الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم، ونؤكد على أهلنا المدنيين الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد. وعن حظر تجوال كامل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم.
دمشق تتهم قسد بانتهاك وقف اطلاق النار
اتهمت الحكومة السورية قوات سورية الديمقراطية بمواصلة الاعتداءات على المواطنين المدنيين في حلب من خلال القصف العنيف الذي تشنه منذ ليلة امس الثلاثاء ، وقد اعلنت دمشق عن تعليق العمل بمطار حلب الدولي ووقف دوام المدارس
وبحسب قناة الإخبارية السورية والتي أفادت بإن قوات قسد تمنع المدنيين في حي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب من الخروج. وأفادت مصادر رسمية باحتراق حافلة ركاب في حي السليمانية بمدينة حلب بعد استهدافها بطائرة مسيّرة من قوات قسد.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في قتال اندلع في مدينة حلب شمال سوريا امس الثلاثاء، في الوقت الذي تبادلت فيه الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد الاتهامات بالمسؤولية عن أعمال العنف.
وهذه أحدث اشتباكات تندلع في حلب حيث يسعى المسؤولون جاهدين للتوصل إلى اتفاق لإنهاء أعمق صدع متبق في سوريا من خلال دمج قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة مع الحكومة المركزية.
ولا تبدي قوات سوريا الديمقراطية رغبة تذكر في التخلي عن الحكم الذاتي الذي تمتعت به خلال الصراع الذي استمر 14 عاما، وهو ما ساعدها على السيطرة على موارد النفط في بلد لا يزال هشا بعد مرور ما يزيد قليلا عن عام على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
ومن شأن عدم دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش أن ينذر بمواصلة أعمال العنف وقد يستدرج تركيا أيضا، التي تهدد بمهاجمة المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم إرهابيين.
من جانبها أدان مجلس سوريا الديمقراطية – قسد- «بأشد العبارات القصف الذي استهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وما أسفر عنه من ارتقاء شهداء من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين، نتيجة قصف عشوائي” وادعت القوة الكردية ان فصائل تابعة للحكومة المؤقتة في دمشق، نفذته بالاسلحة الثقيلة في ظل حصارٍ مفروض على هذه الأحياء من قِبل الفصائل ذاتها








