السياسي – أعلن الكاتب بوعلام صنصال، الذي أُفرج عنه في شهر نوفمبر الماضي بعد نحو عام من السجن في الجزائر، أنه جُرّد من جنسيته الجزائرية، مؤكداً أنه أصبح “فرنسيًا فقط” في الوقت الحالي.
وجاء تصريح صنصال هذا الخميس خلال زيارة قام بها إلى ثانوية إدغار كينيه في الدائرة التاسعة بباريس، بدعوة من رئيسة منطقة إيل دو فرانس فاليري بيكريس.
ونقلت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عنه قوله إن بعض الإجراءات الإدارية قد تكون لا تزال جارية، لكنه يعتبر نفسه فعلياً لم يعد يحمل الجنسية الجزائرية.
وكان الكاتب قد اعتُقل فور وصوله إلى الجزائر قادماً من باريس، ووجهت له تهم تتعلق بـ“المساس بالوحدة الوطنية” على خلفية تصريحات إعلامية أثارت جدلاً واسعاً. وتم الإفراج عنه أواخر العام الماضي، بعفو رئاسي أصدره الرئيس عبد المجيد تبون.
ويُعدّ صنصال من أبرز الأسماء الأدبية ذات الحضور في المشهد الثقافي الفرنكفوني، إذ ارتبط اسمه طويلًا بنقاشات سياسية وفكرية تتصل بالعلاقة بين فرنسا والجزائر وبقضايا حرية التعبير.
انضم الكاتب، البالغ من العمر 81 عاماً، مؤخرًا، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه خلال جلسة مغلقة عُقدت تحت قبة المعهد على ضفاف نهر السين في باريس.






