جاري التحميل...

تحت السن.. مسلسل إثارة وغموض يغوص في عالم المراهقات

السياسي -متابعات

يخوض المخرج المصري يحيى إسماعيل تجربة درامية جديدة بمسلسل “تحت السن”، الذي يغوص في عالم المراهقين المعقد وما يكتنفه من توترات نفسية وأسرار وعلاقات متشابكة، في إطار يمزج بين الغموض والإثارة والدراما النفسية.

وتدور أحداث المسلسل في مدرسة للبنات، وهي بيئة رأى المخرج أنها تتيح مساحة واسعة لتقديم تفاصيل دقيقة عن مرحلة المراهقة، خاصة أنه يعيش بالقرب من هذه المرحلة داخل منزله من خلال ابنيه، اللذين يمران بتجربتين مختلفتين من عمر المراهقة.

وأشار المخرج المصري إلى أن هذا القرب ساعده على فهم طريقة تفكير هذا الجيل، والتعامل مع شخصيات العمل بصورة أكثر واقعية.

وحرص إسماعيل على إجراء بحث إضافي حول حياة المراهقين، من خلال متابعة مقاطع مصورة وحوادث ومواقف واقعية تخص هذه الفئة العمرية، بهدف الاقتراب من لغتهم وطريقة تفاعلهم مع الأزمات والمواقف اليومية.

وأكد المخرج أنه لا يميل إلى الأعمال التي تقدم رسائل مباشرة أو خطابًا وعظيًا للجمهور، موضحًا أن اهتمامه ينصب على تقديم شخصيات لها دوافع واضحة وأبعاد نفسية حقيقية.

وأضاف أن العمل يتناول جريمة تقع داخل مجتمع المراهقين، لكن الأهم بالنسبة إليه هو أن يصدق المشاهد الشخصيات ويتفاعل مع اختياراتها، ثم يستخلص بنفسه المعنى أو الرسالة التي يراها.

وعن تعاونه مع فريق من الممثلين الشباب، وصف إسماعيل التجربة بالممتعة، بسبب ما لمسه من حماس ورغبة في التعلم لدى المشاركين.

ولفت إلى  أنه عقد جلسات تحضيرية مع كل ممثل لمناقشة ملامح الشخصية ودوافعها النفسية، كما طلب من بعضهم الالتحاق بتدريبات أو ورش متخصصة عندما تطلب الدور مهارات إضافية.

وفيما يتعلق بمواقع التصوير، أشار إلى أنه حرص على اختيار أماكن حقيقية تعكس المستوى الاجتماعي للشخصيات وتخدم الحالة البصرية للعمل.

وأوضح أن أكثر المشاهد صعوبة كانت تلك التي تدور داخل الحمام وتشهد الحادثة الرئيسية في المسلسل، إذ تطلبت بناء ديكور كامل يمنح المكان مظهرًا قديماً وواقعياً، إلى جانب التحضير لمشاهد اشتباك ومواجهات جسدية احتاجت إلى وقت وجهد كبيرين في التنفيذ.