اعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران عن اقدام الجيش الأميركي “المعتدي” استهداف “جزيرة أبوموسى الإيرانية” وجزءًا من جزيرة خرج بصواريخه، وذلك مستعينا بالموانئ والأرصفة وفي مخابئ مدن دولة الإمارات
ايران وجدت الامر مناسبة وفرصة لتوجيه تحذير مبطن الى دولة الامارات التي تطالب باستعادة الجزر الاماراتية التي تحتلها ايران وهي طنب الكبرى والصغرى وابو موسى ، ويبدو ان نظام الملالي الذي طالما رفض الحديث او التفاوض بشان احتلاله للجزر ، يخشى من استغلال ابو ظبي للهجمات الاميركية عليه ، والعمل على اضعافه وربما ازاحته عن سدة الحكم، لاستعادة تلك الجزر
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران قال نعلن لقادة الإمارات أن #إيران تحتفظ لنفسها بالحق المشروع في الدفاع عن سيادتها الوطنية وأراضيها وسارع لتهديد الامارات بشن غارات صاروخية في العمق تحت ذريعة استهداف منطلق الصواريخ الأمريكية المعادية في موانئ الشحن البحري والأرصفة ومخابئ العسكريين الأمريكيين الموجودة في بعض المدن الإماراتية داعيا المراكز السكانية إخلاء الموانئ والأرصفة ومخابئ الأمريكيين في المدن الإماراتية لتجنب إلحاق الضرر بهم
الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران هي: طنب الكبرى وطنب الصغرى (تابعتان لإمارة رأس الخيمة)، وأبو موسى (تابعة لإمارة الشارقة). احتلتها إيران في 30 نوفمبر 1971 قبل يومين من استقلال الإمارات، وتطالب الدولة باستعادتها عبر المفاوضات أو التحكيم الدولي، بدعم من مجلس التعاون الخليجي.
تفاصيل الجزر المحتلة:
جزيرة أبو موسى: تقع في الخليج العربي، وتتميز بموقع استراتيجي قرب مضيق هرمز. أدارتها إيران والشارقة مشتركيًا منذ 1971 حتى 1992 عندما بسطت إيران سيطرتها الكاملة.
طنب الكبرى: تتبع رأس الخيمة وتقع على بعد حوالي 75 كم منها، وتتمتع بأهمية استراتيجية واقتصادية.
طنب الصغرى: جزيرة صغيرة غير مأهولة تتبع إمارة رأس الخيمة، وتبعد عن طنب الكبرى بـ 10 كم.
تؤكد الإمارات أن هذه الجزر جزء لا يتجزأ من أراضيها، بينما تعتبرها إيران جزءًا من أراضيها وتفرض سيطرتها العسكرية والإدارية عليها. YouTube +1







