جاري التحميل...

تحقيق سري للشاباك ضد بن غفير

كشفت تقارير إعلامية عن تحقيق أجراه جهاز الأمن العام (الشاباك) حول أحد الوزراء، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى إقالة رئيس الشاباك.

وأظهر تقرير للقناة 12 الإسرائيلية أن الشاباك أجرى تحقيقًا حول وزير الأمن القومي اليميني إيتمار بن غفير، حيث أكّد التحقيق انتشار «الكاهانية» في جهاز الشرطة الإسرائيلية.

والكاهانية تُنسب إلى الحاخام المتطرف مائير كاهانا، الذي تُصنَّف جماعته في إسرائيل بأنها إرهابية، وهي الحركة التي تحمل اسم «كاخ»، المعروفة بأفكارها المتطرفة تجاه غير اليهود، وصُنِّفت كإرهابية في إسرائيل عام 1994.

وأوضح التقرير أن الشاباك فتح تحقيقًا سريًا ضد بن غفير للاشتباه في «تقويض نظام الحكم في البلاد»، وبحسب مصدر، فقد اطّلع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على التحقيق.

ووفقًا للقناة 12، كتب رئيس الشاباك، رونين بار، رسالة إلى رجاله جاء فيها: «لقد صنّفنا انتشار الكاهانية في مؤسسات إنفاذ القانون كظاهرة خطيرة، ومنعها جزء من مهمة جهاز الأمن الداخلي»، مضيفًا: «ونظرًا لتدخل الجهات السياسية، يجب توخي الحذر الشديد في هذا الشأن».

وطالب بار عناصر الشاباك – بحسب وثيقة نُشرت صورة ضوئية لجزء منها – بمواصلة جمع الأدلة والشهادات حول تورّط المستوى السياسي في تصرفات المستوى الأمني، التي تتجه نحو استخدام القوة بطريقة غير قانونية، والتوصّل إلى نتائج واضحة.

أثار هذا الكشف غضب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، خاصة أنه أحد المطالبين بإقالة رئيس الشاباك.

وعبر حسابه على منصة «إكس»، قال بن غفير: «رونين بار مجرم وكاذب، وهو يحاول الآن إنكار محاولته التآمر ضد مسؤولين منتخبين في دولة ديمقراطية، حتى بعد الكشف عن الوثائق للعامة والعالم».