السياسي – سادت حالة من القلق بين جمهور الفنان المصري محمد صبحي، فور تداول أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم تعرضه لأزمة صحية شديدة استدعت نقله إلى أحد مستشفيات مدينة “6 أكتوبر” لتلقي العلاج.
وكشف مصدر مقرب من الفنان محمد صبحي، حقيقة ما تردد، مؤكدًا أن الفنان لا يعاني من أزمة صحية خطيرة، وأن حالته مستقرة ولا تستدعي القلق.
وأوضح المصدر أن محمد صبحي شعر بحالة من الإرهاق والتعب، ما دفعه إلى التوجه للمستشفى للاطمئنان على حالته وإجراء مجموعة من الفحوصات والتحاليل الطبية التي يحرص على إجرائها بشكل دوري بناءً على توصيات الطبيب المعالج له.
ونفى المصدر ما تردد بشأن احتجاز الفنان بسبب تدهور حالته الصحية، مؤكدًا أنه ليس مريضًا ولا يخضع للعلاج من أزمة طارئة، وأن وجوده بالمستشفى يأتي في إطار المتابعة الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة.
وأشار إلى أن صبحي يخضع حاليًا للمتابعة الطبية، موضحًا أن وضعه الصحي مستقر، وأن وجوده تحت الملاحظة بغرفة العناية المركزة لا يعني تعرضه لخطر أو أزمة صحية حادة.
ولفت المصدر إلى احتمالية مغادرته المستشفى خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك عقب الانتهاء من الفحوصات والاطمئنان على النتائج، والاطمئنان بشكل كامل على حالته الصحية.
وتأتي هذه التطورات بعد انتشار شائعات متكررة خلال الفترة الماضية بشأن الحالة الصحية للفنان محمد صبحي، وهو ما سبق أن نفاه بنفسه، موضحًا أنه لم يدخل العناية المركزة كما تردد، وإنما توجه إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية للاطمئنان على صحته.
وأكد الفنان في تصريحات سابقة أن تداول مثل هذه الأخبار يسبب له ولأسرته والمقربين منه حالة من الإزعاج والقلق، مطالبًا بتحري الدقة قبل نشر أي معلومات تتعلق بحالته الصحية.