السياسي -متابعات
سجلت الأسهم الأمريكية تحركات بسيطة في مستهل تعاملات الإثنين، في الوقت الذي تذبذبت فيه أسعار النفط، في الوقت الذي يحاول فيه الوسطاء الإقليميون الوصول إلى اتفاق لوقت إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قبل انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي حددها قبل قصف كل محطات الطاقة في إيران.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً للأسهم الأمريكية بنسبة 0.2%، في حين استرد مؤشر داو جونز الصناعي خسائره الصباحية البسيطة بعد تراجعه بمقدار 46 نقطة أي بنسبة 0.1% بحلول الساعة العاشرة و5 دقائق صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ليرتفع بمقدار 56 نقطة أي بنسبة 0.1% بحلول الساعة الحادية عشرة و45 دقيقة. واستمرت نسبة ارتفاع مؤشر ناسداك عند مستوى 0.3%.
في الوقت نفسه تأرجحت أسعار النفط بين الارتفاع والانخفاض، في ظل استمرار حالة الغموض بشأن ما سيحدث في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وإلى أي مدى ستظل تعرقل إمدادات النفط والغاز الطبيعي من دول الخليج العربي إلى أسواق العالم.
وقال مجتبى فردوسي بور رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في القاهرة لوكالة أسوشيتدبرس: “نحن لن نقبل انتهاء الحرب إلا بضمانات لعدم مهاجمتنا مجدداً”.
ويستمر القتال، بما في ذلك القصف الإسرائيلي لمصنع بتروكيماويات إيراني، في الوقت الذي تحاول فيه الدول الوسيطة إقناع الولايات المتحدة وإيران بمقترح جديد لوقف إطلاق النار.
ويهدد ترامب بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية في الظروف الطبيعية، بحلول منتصف الليل بتوقيت واشنطن. وكتب ترامب في منشور على منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال في مطلع الأسبوع الحالي “سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، مجتمعة معاً، في إيران” وهدد قادة إيران بقوله “ستعيشون في الجحيم”.
كانت تعاملات وول ستريت اليوم أول فرصة للأسهم للاستفادة من بيانات سوق الوظائف الأمريكية الصادرة يوم الجمعة الماضي التي أظهرت توفير وظائف جديدة بأكثر من التوقعات خلال الشهر الماضي، في حين تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة على خلاف التوقعات.
جاءت هذه البيانات كإشارة مشجعة للسوق بأن الاقتصاد الأمريكي سيمتص الارتفاعات المؤلمة في أسعار البنزين منذ بداية الحرب. وارتفع متوسط سعر جالون البنزين العادي إلى حوالي 4.12 دولار وفقاً لبيانات نادي السيارات الأمريكي (أيه.أيه.أيه)، مقابل أقل من 3 دولارات للجالون قبل نشوب الحرب.
وفي سوق النفط ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 112.21 دولاراً للبرميل، بعد تراجعه في بداية التعاملات. كما ارتفع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي بنسبة 0.5% إلى 109.61 دولاراً للبرميل ليظل أعلى كثيراً من مستواه قبل الحرب وكان 70 دولاراً للبرميل تقريباً.
وفي سوق السندات، استقر العائد على سندات الخزانة الأمريكية، حيث ظل العائد على السندات العشرية عند مستوى 4.35% وهو نفس مستواه يوم الجمعة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي. لكن العائد ظل أعلى كثيرا من مستواه قبل الحرب وكان 3.97%.
ويعني ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأمريكية ارتفاع أسعار الفائدة على قروض التمويل العقاري وقروض الشركات والمستهلكين وتباطؤ النشاط الاقتصادي.





