السياسي -متابعات
تراجع الدولار مقابل عملات رئيسية لثاني جلسة يوم الثلاثاء، قبيل قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن الفائدة هذا الأسبوع.
ووصل الدولار إلى أعلى مستوياته في 10 أشهر، حيث دفع الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط المستثمرين إلى البحث عن الملاذ الآمن في الأصول الأمريكية.
وسيعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قراره بشأن السياسة النقدية غداً الأربعاء، على أن يتبعه البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان بعد يوم واحد. ومن المتوقع أن تثبت البنوك المركزية كلها أسعار الفائدة على الرغم من أن المتعاملين سيتطلعون إلى التعليقات على التضخم والتوقعات الاقتصادية في أعقاب الصراع في الشرق الأوسط.
وانحسرت توقعات تيسير مجلس الاحتياطي الاتحادي السياسة النقدية، إذ تتوقع الأسواق الآن خفض تكاليف الاقتراض بنحو 25 نقطة أساس هذا العام. ويتوقع المتعاملون رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين تقريباً في 2026، وهو تحول حاد عن احتمال الخفض الذي بلغ نحو 50 بالمئة قبل بدء الصراع.
وانخفض الدولار 0.11 بالمئة مقابل العملة السويسرية إلى 0.787 فرنك، ويتجه لتسجيل انخفاض لليوم الثاني.
ووصل مؤشر الدولار إلى 100.54 يوم الجمعة، وهو أعلى مستوياته منذ مايو (أيار) 2025. وتراجع المؤشر عن تلك القمة خلال أحدث جلستين، وانخفض في الآونة الأخيرة 0.21 بالمئة إلى 99.65.
وقال مارك تشاندلر، كبير محللي السوق لدى شركة بانوكبورن جلوبال فوريكس: “أعتقد أن هذا يرجع في الغالب إلى المراكز في السوق، لكنني بدأت ألاحظ تغيراً طفيفاً في المعنويات على الرغم من أننا لن نعرف على وجه اليقين حتى نصل إلى نهاية اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي… يبدو لي أنه منذ بدء الحرب مع إيران، كان يجري شراء الدولار عند الانخفاض، والآن أعتقد أن الدولار يُباع عند الارتفاع”.
وظلت العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار للبرميل بسبب المخاوف إزاء الإمدادات مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل. وارتفعت الأسعار بأكثر من 40 بالمئة منذ فبراير (شباط)، وارتفعت في الآونة الأخيرة 1.94 بالمئة لتصل إلى 102.15 دولار للبرميل.
وارتفع اليورو 0.26 بالمئة مقابل الدولار إلى 1.153450 دولار بعد أن انخفض إلى 1.1409 دولار في الجلسة السابقة، وهو أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب) 2025.







