قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن السعودية و”إسرائيل” ما كانتا لتبقيا موجودتين لولا وجوده في الرئاسة الأمريكية، مشددا على أن واشنطن تؤدي دورا أساسيا في حماية البلدين في ظل الحرب مع إيران وتصاعد هجمات جماعة “الحوثي” على المملكة.
وجاء حديث ترامب في مقابلة أجرتها معه مجلة “تايم” في البيت الأبيض في 28 أيلول/ سبتمبر، ونشرت نصها الكامل الخميس، عندما سئل عن التقارير التي تحدثت عن استياء سعودي من عدم تدخل الولايات المتحدة بصورة أوسع للدفاع عن المملكة عقب الهجمات الحوثية الأخيرة.
وقال ترامب إن علاقته بالسعودية “جيدة جدا”، وإنه يحب ولي العهد محمد بن سلمان، قبل أن يضيف: “لقد فعلت الكثير من أجل السعودية. أنا أحمي السعودية”، زاعما أنه لولا وجوده في الرئاسة “لما كانت هناك سعودية الآن، وكذلك إسرائيل”، وأن البلدين كانا سيواجهان خطر الزوال.
وتأتي تصريحات ترامب بعد أسابيع من تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية، التي شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الرياض والطائف وينبع وجازان، فيما أكدت السلطات السعودية اعتراض عدد منها.
وأثارت وتيرة الهجمات تساؤلات بشأن مستوى الدعم العسكري الأمريكي للرياض، خصوصا بعدما ذكرت رويترز أن الولايات المتحدة لم تستأنف ضربات كانت مخططة ضد الحوثيين رغم طلبات سعودية للمساعدة.
وفي الشق المتعلق بإسرائيل، كرر ترامب خلال المقابلة تأكيده أن الدعم الأمريكي كان حاسما في مواجهة إيران، قائلا إن إسرائيل لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها أمام القوة الإيرانية من دون الولايات المتحدة، قبل أن يعيد التأكيد أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية بالنسبة إليه.