ترامب منح نتنياهو مهلة أسبوع لإنهاء الحرب ضد إيران

السياسي – نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية الخميس، عن مصدر إقليمي، قوله إن الرئيس دونالد ترامب منح “إسرائيل” مهلة أسبوع واحد لإنهاء الحرب ضد إيران.

وأفاد المصدر السياسي الرفيع في الشرق الأوسط، أن ترامب يريد إنهاء الحرب ضد إيران، لكون نظرة الولايات المتحدة لاستمرار العمليات العسكرية تختلف عن نظرة إسرائيل، حيث تخشى الإدارة الأمريكية من تداعيات الحرب على أسعار النفط والاقتصاد العالمي، بينما ترى “تل أبيب” أنها حققت إنجازات مهمة.

كما أكد المصدر السياسي أنه لن يتغير النظام في إيران دون عملية برية أو عودة الاحتجاجات الداخلية على نطاق واسع، وهو ما لا يبدو متوقعاً حالياً في إيران على المدى المنظور”.
في المقابل، قال علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، إن طهران لن تتراجع حتى تجعل ترامب يندم على الخطأ الفادح في التقدير، وقال “يسعى الرئيس إلى نصر سريع، ولكن إذا كان شنّ الحرب سهلاً، فإن كسبها غير ممكن ببضع تغريدات”، على حد وصفه.

كما حذر لاريجاني من أن المنطقة قد تواجه انقطاعاً تاماً للتيار الكهربائي في غضون 30 دقيقة إذا تم تدمير شبكة الكهرباء الإيرانية، وذلك بعدما هدد ترامب بتفكيك شبكة الكهرباء الإيرانية بالكامل في ساعة واحدة.

وأمس الأربعاء، قال الرئيس ترامب، إنه يتعين على الولايات المتحدة أن “تُنجز المهمة” في إيران، وذلك بعد ساعات قليلة على إشارته إلى أن “الحرب قد تنتهي قريباً لأنه لم يتبق شيء تقريباً يمكن ضربه” في البلاد.

وفي معرض حديثه عن العملية العسكرية الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران في خطاب ألقاه في هيبرون في ولاية كنتاكي، قال ترامب: “لا نريد أن نبكر في المغادرة، علينا أن ننجز المهمة أليس كذلك؟”.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة “بوليتيكو” بأن إدارة الرئيس الأمريكي لم تقم بتقييم دقيق لعواقب الحرب على إيران عند إطلاقها الصراع، مما أدى إلى تأثير مباشر على أسعار النفط.

ونقل التقرير عن خبراء اقتصاديين أن إدارة ترامب قللت من شأن تداعيات المواجهة، قبل أن يحاول الرئيس احتواء الذعر في الأسواق من خلال أمره بالإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، بعد أن فشلت تصريحات وزير الطاقة كريس رايت في طمأنة المستثمرين.

من جانبها، أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن إدارة الرئيس ترامب غيّرت موقفها فجأة بشأن إطلاق الاحتياطيات النفطية الطارئة خلال الصراع مع إيران.