عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اهتمامه بشراء عدد إضافي من كاسحات الجليد لاستخدامها في مهام دورية ومراقبة بحرية قبالة السواحل الكندية.
وهذه الخطوة تعكس تصاعد القلق الأمريكي إزاء التحديات الأمنية في منطقة القطب الشمالي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أمريكية.
ونقلت تلك الوسائل عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يدرس إدراج تمويل شراء كاسحات الجليد الجديدة ضمن ميزانية الدفاع الأمريكية للعام المقبل، في ظل مخاوف متزايدة داخل الإدارة الأمريكية بشأن ما تصفه بضعف القدرات الكندية في مواجهة خصوم الولايات المتحدة في منطقة القطب الشمالي.
وبحسب التقرير، يرى ترامب أن كندا لا تمتلك ثقلاً عسكرياً كافياً في مجال الدفاع، لا سيما في المناطق القطبية، حيث نقل عن أحد كبار المسؤولين قوله إن “العالم لا ينظر إلى كندا باعتبارها قوة كبرى عندما يتعلق الأمر بالدفاع”.
وكان ترامب قد أعلن في أوائل أكتوبر الماضي أن الولايات المتحدة طلبت بناء 11 كاسحة جليد من فنلندا، على أن يتم تصنيع أربع منها في أحواض بناء السفن الفنلندية، فيما يُستكمل بناء البقية داخل الولايات المتحدة.
وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أقر الرئيس الأمريكي بأن بلاده تتخلف بشكل كبير عن روسيا من حيث حجم وأعداد أسطول كاسحات الجليد، معتبراً ذلك عاملاً مقلقاً في ظل التنافس المتصاعد على النفوذ في منطقة القطب الشمالي.






