ترامب يعلن رسميا اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي

السياسي –  اكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الذي شنته القوات الاميركية والاسرائيلية على ايران

وقال ترمب : “قد مات”، واصفا إياه بأنه “أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ”.

واشار الرئيس الاميركي  في تصريح مطول على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي ، إن مقتل خامنئي يمثل “عدلا للشعب الإيراني وللأمريكيين ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته”، مشيرا إلى أن العملية تمت عبر “أجهزة استخبارات وأنظمة تتبع متطورة للغاية” وبـ”تعاون وثيق مع إسرائيل”، على حد تعبيره.


وأضاف أن القادة الذين قتلوا مع خامنئي “لم يكن بوسعهم فعل أي شيء”، معتبرا أن اللحظة الحالية تمثل “أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.

كما دعا عناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات الأمن إلى طلب الحصانة والانضمام إلى ما وصفهم بـ”الوطنيين الإيرانيين”، قائلا: “الآن يمكنهم الحصول على الحصانة، ولاحقا لن ينالوا إلا الموت”.  وتابع ترمب أن القصف “المكثف والدقيق” سيستمر طوال الأسبوع “أو طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق هدف إحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم”، وفق تعبيره. ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من طهران بشأن ما أعلنه الرئيس الأمريكي، فيما تتواصل حالة الغموض والتضارب في المعلومات حول مصير خامنئي.

 

إيران تنفي رسميا مزاعم ترامب بشأن اغتيال خامنئي

جثة خامنئي امام عرضت على ترامب ونتنياهو

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء امس السبت، بأن صورة جثة خامنئي عرضت على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو، لدى انتشالها من تحت الأنقاض في إيران. وأفادت رويترز بأن المرشد الإيراني علي خامنئي لقي حتفه، وأنه تم العثور على جثته، فيما حذر مسؤول إيراني من “حرب نفسية”.

كما نقلت وسائل إعلام عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الزعيم الأعلى الإيراني خامنئي قُتل. وذكرت القناة 12الإسرائيلية أن نتنياهو اطلع على توثيق لجثة خامنئي.

ونقلت أكسيوس عن مصادر أن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن أبلغ مسؤولين أميركيين أن المرشد الإيراني قتل بالقصف الإسرائيلي.

ضربة للنظام… وأزمة خلافة

ويبلغ خامنئي من العمر 86 عاماً، وقد تولى قيادة إيران منذ عام 1989، ما يجعله أحد أطول الحكام بقاءً في السلطة في العالم. ويرى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن مقتله – إن تأكد – يشكل “ضربة قاصمة” للنظام الإيراني، وقد يسرّع من انهياره، وهو ما وصفوه بأنه هدف استراتيجي للعملية وفق موقع المدن الالكتروني

ويُرجح أن يؤدي اغتيال خامنئي إلى أزمة خلافة فورية في إيران. فالدستور الإيراني ينص على أن يختار مجلس من رجال الدين قائداً أعلى جديداً، غير أن الضربات التي طالت قيادات عليا في الحرس الثوري والبنية السياسية قد تُحدث فراغاً وفوضى في سلسلة القيادة.

وتبقى الأسئلة مفتوحة حول ما إذا كان الحرس الثوري سيتحرك للسيطرة المباشرة على الحكم، أو ما إذا كانت الضربات ستفتح المجال أمام تحرك شعبي واسع، كما دعا إليه كل من نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن الضربات استهدفت أيضاً أبناء خامنئي، غير أن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أنهم نجوا. ويبرز اسم مجتبى خامنئي، أحد أبناء المرشد، بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة والده، إذ تردد اسمه على نطاق واسع في السنوات الأخيرة داخل الأوساط السياسية والدينية الإيرانية.

 

ثلاثة عقود ونصف من الحكم

وتولى خامنئي السلطة عقب وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني عام 1989، وأمضى 35 عاماً في ترسيخ سيطرته على مفاصل الدولة. وبصفته قائداً أعلى، كان يتمتع بسلطات واسعة تشمل الإشراف على السلطة القضائية، ووسائل الإعلام الحكومية، وجميع الأجهزة الأمنية، بما فيها الحرس الثوري.

وخلال فترة حكمه، واجهت إيران موجات احتجاج متكررة، أبرزها الانتفاضة الوطنية الأخيرة التي قُتل خلالها آلاف المتظاهرين، وفق تقارير حقوقية، فيما اتُّهمت الأجهزة الأمنية بقمع حركات إصلاحية على مدى عقود.