رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستنفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران، وقال انه لم ينسى كوبا وسيتعامل معها بعد ان يفرغ من ايران
ترمب يرجح تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران
وسئل ترمب عما صرح به باراك، فقلل من أهميته. وقال للصحفيين في فلوريدا «هل كان هذا سفيري؟ إنه رجل يتمتع بنفوذ كبير على ما أظن. إذا كان الأمر على هذا النحو، فأنا لا أعرف شيئا عنه».
لكن ترمب صرح بأن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية أخرى ضد طهران، وقال «هزمنا إيران عسكريا وماليا ونعمل على ضمان ألا تمتلك سلاحا نوويا أبدا»
وأضاف «سنتعامل مع الوضع في كوبا بعد أن ننتهي من إيران».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخوض انتخابات الثلاثاء، توعد مرارا في الأيام الماضية بإسقاط الحكم في إيران.
وأبدى ترمب استعدادًا لضرب إيران من جديد، بعد تعثر المسار الدبلوماسي، رغم أنه أعلن في وقت سابق أن ذلك لن يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني.
توم باراك يتوقع ضربة على ايران
قال الموفد الأميركي توم باراك، الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول، إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات من واشنطن وإسرائيل.
وقال باراك، الذي يشغل منصب السفير الأميركي في تركيا والمكلف متابعة الملف السوريّ، في مقابلة مع برنامج بثّ على الإنترنت «هل يمكن أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع»؟ بالتأكيد.
وأضاف توم باراك أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «واضح جدا. إنه منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، وقد جلسنا حول طاولة المفاوضات لأشهر طويلة».
وقال توم باراك مخاطبا الإيرانيين «إذا استمررتم في تهديد العالم وحلفائنا ومنطقة الخليج، فستكون هناك عواقب. لكن هذه العواقب لن تتمثل في تغيير النظام».
وأضاف «لقد صرّحت الولايات المتحدة على لسان رئيسها بأنها غير معنية بتغيير النظام»، لافتا الى أن «المشكلة في ما يتعلق بتغيير النظام هي دائما: ما السيناريو الذي سيلي ذلك؟».