عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث هجوم واسع على إيران، يتجاوز نطاق الضربات الحالية حول مضيق هرمز ويستهدف مواقع استراتيجية داخل البلاد.
ووفقًا لموقع أكسيوس الأمريكي،تناول الاجتماع خططا لضربات أشد تدميرا، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دفع طهران لفتح مضيق هرمز وقبول المطالب الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي.
وشارك في الاجتماع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى جانب مسؤولين بارزين آخرين.
وبحسب مصادر مطلعة نقل عنها الموقع الأمريكي، فقد ركز الاجتماع على استهداف مواقع استراتيجية داخل إيران، إلى جانب العمليات الجارية ضد مواقع مرتبطة بمضيق هرمز، في حين رفض البيت الأبيض التعليق على ذلك.
جاء الاجتماع بينما واصل الجيش الأمريكي ضرباته قرب مضيق هرمز وعلى الساحل الجنوبي لإيران لليوم الرابع على التوالي.
واستهدفت العمليات أنظمة دفاع جوي ورادارات، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، ومنصات لإطلاق الطائرات المسيرة، بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة السفن في المضيق.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قد أعلنت تنفيذ جولة إضافية من الضربات استمرت 7 ساعات، باستخدام مقاتلات وطائرات مسيرة وسفن حربية.
“وكالات”