نقلت صحيفة معاريف العبرية عن مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه وجه رسالة إلى رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت، مفادها ضرورة تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن واستبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فوراً.
وبحسب التقرير فإن الرسالة التي نقلها المسؤولون إلى حزب آيزنكوت كانت واضحة: “أقسموا اليمين الدستورية للحكومة بأسرع وقت، واستبدلوا بيبي الآن”.
و التقى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بكلٍّ من غادي إيزنكوت وبنيامين نتنياهو، بشكل منفصل، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأبلغهما بقراره.
ودعا هرتسوغ، غادي إيزنكوت إلى مقر الرئاسة، للمشاركة في مراسم تكليفه بتشكيل الحكومة، التي ستُعقد الأحد، 8 نوفمبر/تشرين الثاني، الساعة الخامسة مساءً.
ياتي ذلك في الوقت الذي حاول رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو اصباغ حالة من القبول الشعبي له ، داعيا الى تشكيل حكومة وحدة في إسرائيل،
وقالت المصادر ان نتنياهو يدعو إلى تشكيل “حكومة وحدة وطنية” وتجنب تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، وذلك في أول كلمة له بعد نتائج الانتخابات ومشاورات التوصية، وعشية تسمية المرشح المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة من قبل الرئيس الإسرائيلي.
▪️وهاجم نتنياهو في كلمته الأحزاب العربية، قائلا: “إن هناك من يعتزم في الأسبوع القريب العمل على تشكيل حكومة مع داعمين للإرهاب ممن يريدون القضاء على دولة إسرائيل وإقامة دولة فلسطين”.
آيزنكوت ردا على تصريحات نتنياهو قال: إذا كان حزب الليكود وأعضاؤه مهتمين فجأةً بالوحدة وتشكيل حكومة واسعة، فمرحباً بهم بعد ان يوافقوا على التالي:
▪️أن يعلنوا جهراً حلّ التحالف مع المتطرفين.
▪️قبول مبادئ غادي آيزنكوت الأربعة.
▪️استعدادهم للمشاركة في حكومة برئاسة رئيس الوزراء آيزنكوت.
بموجب «القانون الأساسي: الحكومة» في إسرائيل، يُمنح عضو الكنيست الذي يُكلَّف بتشكيل الحكومة مهلة 28 يوماً لتشكيل حكومة جديدة، ويحق لرئيس الدولة تمديد هذه المهلة لمدة تصل إلى 14 يوماً إضافياً.
وعليه، ستكون أمام غادي إيزنكوت فرصة لتشكيل الحكومة حتى 6 ديسمبر/كانون الأول 2026، وإذا احتاج إلى تمديد، فمن المرجح أن يمنحه الرئيس مهلة إضافية حتى 20 ديسمبر/كانون الأول.
بعد ذلك، إذا لم ينجح إيزنكوت في تشكيل الحكومة، فمن المرجح أن ينتقل التكليف إلى نتنياهو، الذي سيُمنح مهلة تنتهي تقريباً في 17 يناير/كانون الثاني 2027، أي 28 يوماً من دون إمكانية التمديد، مع الإشارة إلى أن رئيس الدولة يستطيع أن يستغرق ما يصل إلى ثلاثة أيام لاتخاذ قراره بشأن الخطوة التالية.
وإذا فشل نتنياهو أيضاً في تشكيل الحكومة، فسيكون هناك مساران محتملان:
الذهاب إلى انتخابات جديدة خلال 90 يوماً.
اللجوء إلى إجراء استثنائي يتيح لأي عضو في الكنيست جمع توقيعات 61 عضواً يؤيدون تكليفه بتشكيل الحكومة.
وفي الحالة الثانية، يجب جمع توقيعات أعضاء الكنيست الـ61 خلال 21 يوماً من فشل نتنياهو، وبعد ذلك يُمنح عضو الكنيست الذي يحظى بهذا التأييد مهلة 14 يوماً فقط لمحاولة تشكيل الحكومة.
وإذا فشلت هذه المحاولة أيضاً، تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة.