جاري التحميل...

ترمب لم يتخذ قرار ضرب ايران والحرس الثوري يحذره

حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، السبت، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الإقدام على “مغامرة جديدة” ضد إيران، قائلا إن ذلك سيؤدي إلى اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

الحرس الثوري يحذر ترمب
وقال أكرمينيا في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن الجيش الإيراني يواصل استعداداته للحرب من دون الركون إلى تصرفات “العدو”، في ضوء ما وصفه بـ”التاريخ المظلم لخيانة الولايات المتحدة للدبلوماسية”.

وأكد أن القوات الإيرانية تتابع أنشطة الولايات المتحدة في المنطقة عن كثب.

وأضاف: “إذا أقدم الرئيس الأمريكي مرة أخرى، تحت تأثير تهديدات الصهاينة وخداعهم، على مغامرة جديدة في المنطقة، فإن نيران الحرب ستشمل منطقة جغرافية أوسع”.

وفي وقت سابق السبت، أفاد مكتب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بأن المرشد اجتمع مع كبار المسؤولين العسكريين، وأصدر تعليماته بالرد على أي هجوم محتمل “بصورة فورية ودون قيود جغرافية”.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.

ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.

وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وألحق أضرارا بمنشآت مدنية.

ترمب لم يتخذ قرار توقيت ضرب ايران 

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارا بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، مشيرا إلى أن واشنطن لا تزال منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.

وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي أثناء انعقاد قمة مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا: “بإمكاننا تحقيق الأهداف العسكرية إذا سعينا إلى ذلك. لم يتخذ (ترامب) قرارا بعد. ليس لدي أي إعلان بهذا الشأن اليوم، ولا نتعامل باستخفاف مع أي من ذلك”.

وأضاف أنه “لا يعلم ما إذا كان هناك إطار زمني محدد للمحادثات التي تقودها قطر، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى تسوية دبلوماسية”.

وأضاف أن واشنطن منفتحة على الحل الدبلوماسي للحرب مع إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال اندلاع جولة جديدة من المواجهات بين البلدين عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026.

وجاءت هذه التطورات قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، وفي ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط، ما يعزز المخاوف من دخول العلاقات الأميركية الإيرانية مرحلة جديدة من التصعيد بعد الانتخابات.