ترمب يدرس شن ضربة لمواقع غير عسكرية في ايران وطهران تهدد بالرد

كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تعليقاته حول امكانية شن ضربة اميركية اسرائيلية على ايران ، مؤكداً أكثر من مرة في منشورات على مواقع التواصل دعمه للمحتجين، وموجهاً تحذيرات للسلطات الإيرانية. مع دخول التظاهرات في إيران احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية أسبوعها الثالث.

بالتزامن كشف مسؤولون أميركيون أن ترامب اطلع خلال الأيام الماضية على خيارات جديدة لتوجيه ضربات عسكرية في إيران. لكنهم أوضحوا أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، إنما يفكر جدياً في الموافقة على توجيه ضربة ربما محدودة، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”

كما كشف المسؤولون أن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات على مواقع غير عسكرية في طهران.

كذلك تضمن تلك الخيارات توجيه ضربات مرتبطة مباشرة بعناصر أجهزة الأمن الإيرانية التي تستخدم العنف من أجل قمع الاحتجاجات.
في الوقت نفسه، أكد المسؤولون ضرورة الحذر حتى لا تؤدي أي ضربات عسكرية إلى نتيجة عكسية، مثل حشد الشعب الإيراني لدعم الحكومة، أو التسبب في سلسلة من الهجمات الانتقامية التي قد تهدد القوات والبعثات الدبلوماسية الأميركية في المنطقة.

وفي السياق، قال مسؤول عسكري أميركي رفيع إن القادة في المنطقة يحتاجون إلى مزيد من الوقت قبل أي هجوم محتمل لتجميع المواقع العسكرية الأميركية وتعزيز الدفاعات ضد أي ضربات انتقامية إيرانية محتملة.

وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن أي عمل عسكري يجب أن يوازن بين تنفيذ وعد ترامب بمعاقبة الحكومة الإيرانية إذا قمعت المحتجين وبين عدم جعل الوضع أكثر سوءًا.

الرد الايراني 

حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن أي هجوم على طهران سيؤدي إلى قصف إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.

وأكد قاليباف ⁠اليوم الأحد أن أي هجوم على ‍بلاده سيرد عليه باستهداف ‍إسرائيل والقواعد ‍العسكرية ⁠الأميركية باعتبارها “⁠أهدافا ‍مشروعة”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

إلا أنه دعا المسؤولين إلى “إيلاء مسألة ضبط أسعار الصرف ورفع القدرة الشرائية للمواطنين اهتماماً دقيقاً”.

حالة تأهب ‌قصوى
أتى هذا التحذير فيما اجتمع البرلمان الإيراني اليوم لمناقشة الاحتجاجات المستمرة التي تهز البلاد، حيث هتف النواب بشعار: “الموت لأميركا!”

كما جاء بعدما أفادت مصادر مطلعة بأن ⁠إسرائيل في حالة تأهب ‌قصوى تحسبا لتدخل أميركي محتمل لدعم احتجاجات على ‍مستوى البلاد في إيران.

بالتزامن، أكدت منظمة نتبلوكس التي تراقب حركة الإنترنت حول العالم، استمرار انقطاع الإنترنت في إيران منذ أكثر من 60 ساعة.