جاري التحميل...

ترمب يناقش استئناف الضربات وايران تستنفر

افاد تقرير نشرته فوكس نيوز ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يناقش استئناف الضربات العسكرية على إيران، ومسؤولون أمريكيون يشيرون إلى يوم 9 نوفمبر (الاثنين المقبل) موعدًا لتجدد الحرب، فيما قالت تقارير ان إيران رفعت حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، وأعلن الجيش الإيراني أن قواته المسلحة مستعدة لكل سيناريو.

قال ترامب إن واشنطن ستتخذ قريبًا قرارًا بشأن الخطوات المقبلة تجاه إيران، في ظل عدم استبعاد استئناف العمليات العسكرية. وفي المقابل، كشف مسؤول إيراني عن تقديم طهران مقترحًا بشأن الملف النووي عبر قطر، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.

في المقابل يشير تقرير الى ان الولايات المتحدة وإيران تقتربان من تحقيق اختراق في المفاوضات لإنهاء الحرب. وفي تقرير آخر، ورد أن ترامب ناقش استئناف الهجمات على إيران، وأن مسؤولين أمريكيين يعتبرون يوم الاثنين المقبل الموعد الأمثل لتنفيذ عمل عسكري.

وهدّد الرئيس الأمريكي: «إذا اضطررنا إلى تدمير ما تبقّى من إيران، فنحن مستعدون وجاهزون»

وفي التطورات على الارض فان حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس ثيودور روزفلت» (USS Theodore Roosevelt – CVN 71) تتواجد حالياً في ميناء سنغافورة لشحن المؤن والتزود ببعض القطع اللوجستية قادمةً من بحر الصين الجنوبي، ومن المتوقع أن تصل إلى منطقة الشرق الأوسط بعد منتصف نوفمبر (شهر 11 الحالي) 2026.
خلال الأيام القادمة، إن تم تسجيل مغادرة بعض البعثات الدبلوماسية الغربية دول المنطقة، فإننا سنكون أمام عد تنازلي قد يكون 72 ساعة بحد أقصاه لبدء هذه العملية.
مع إخلاء منطقة بحر الصين الجنوبي ونشر حاملة ثيودور روزفلت في قاطع عمليات السينتكوم (الشرق الأوسط) لا يُعد أمراً طبيعياً، كون بحر الصين هو واحد من أهم مناطق الصراع الاستراتيجي الأمريكي الصيني، لكن على ما يبدو أن الولايات المتحدة لم تعد تستطيع تحمّل التلكؤ الكبير في ملف إيران ، وقررت أن تراكم ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط مع أكثر من 20 مدمرة لإنجاز شيء ما !
بحد أقصاه أسبوعين، أي إن كل دقيقة من هذين الأسبوعين قد تكون دقيقة اشتعال الحرب !