السياسي -متابعات
أعاد الذكاء الاصطناعي نجوماً ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عقوداً إلى الوراء، بعدما اجتاح ترند “صورتك في الثمانينيات” المنصات خلال ساعات، محولاً الصور الحديثة إلى إطلالات مستوحاة من واحدة من أكثر الفترات تميزاً في عالم الموضة.
وامتلأت المنصات بصور الرجال بالقمصان المزخرفة والسراويل الملونة الواسعة، بينما ظهرت النساء بفساتين مستوحاة من موضة تلك الحقبة وتسريحات شعر بارزة، في مقدمتها “قصة الأسد” الشهيرة.
ولم يتأخر نجوم الفن عن دخول المنافسة، إذ شارك أحمد السقا وأحمد العوضي وأحمد عز ورانيا فريد شوقي وهنا الزاهد ودياب وأحمد فهمي صورًا أعادت رسم ملامحهم وفق أجواء الثمانينيات.




واختار بعض المشاركين إنشاء صور جديدة بالكامل، بينما لجأ آخرون إلى مشاهد وصور قديمة من أعمال فنية معروفة وأعادوا تقديمها بروح مختلفة، في حين ذهب آخرون إلى تقليد إطلالات نجوم عالميين بصورة ساخرة.
ولم يتوقف الترند عند الملابس وتسريحات الشعر، إذ ابتكر مستخدمون شخصيات درامية متخيلة لأنفسهم، وكأنهم أبطال أفلام ومسلسلات أُنتجت قبل نحو أربعة عقود.
وسرعان ما تحوّلت الصور إلى مساحة للمزاح وتبادل التعليقات، خصوصًا مع مبالغة تقنيات الذكاء الاصطناعي أحيانًا في تفاصيل الملابس والشعر والملامح.